هبوط ثقة المستهلكين بأوروبا   
الاثنين 1431/6/18 هـ - الموافق 31/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:43 (مكة المكرمة)، 11:43 (غرينتش)
أزمة الديون والعجز المالي تهدد استقرار أوروبا (رويترز)

أظهرت أرقام اقتصادية نشرت الاثنين هبوط ثقة المستهلكين في أوروبا في مايو/أيار.
 
وقالت المفوضية الأوروبية إن مؤشر ثقة المستهلكين انخفض إلى 98.4 نقطة هذا الشهر في الدول الست عشرة الأعضاء في منطقة اليورو، هبوطا من 100.6 نقطة في أبريل/نيسان.
 
وفي الدول السبع والعشرين المكونة للاتحاد الأوروبي انخفض الرقم بـ1.9 نقطة إلى 100 نقطة.
 
في نفس الوقت ارتفع معدل التضخم إلى 1.6% الشهر الجاري في منطقة اليورو من 1.6% في أبريل/نيسان.
 
وارتفع معدل التضخم بصورة مستمرة منذ سجل 0.5% في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
من ناحية أخرى قال المدير العام لـصندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس كان، إن إجراءات التقشف التي تنفذها الحكومة الإسبانية قوية وتسير في الطريق الصحيح وتوقع أن تؤدي إلى تعزيز الثقة في اقتصادها في المستقبل.
 
وأضاف في مقابلة نشرتها صحيفة إسبانية أن المسألة تبقى كيف سيتم تنفيذ إجراءات التقشف خاصة فيما يتعلق بسوق العمل.
 
وقال ستراوس كان، إن إصلاح سوق العمل في إسبانيا وهو ما أوصى به الصندوق ومؤسسات أخرى هو الخطوة التالية التي يجب على الحكومة الإسبانية اتخاذها.
 
استقرار أوروبا
وفي روما قال وزير الاقتصاد الإيطالي غيليو تريمونتي إن أزمة الديون والعجز المالي تهدد استقرار أوروبا.
 
وأضاف في مقابلة نشرتها صحيفة كوريرا ديلا سيرا إن خط الانهيار لا يهدد فقط الاقتصاد الحقيقي بل أيضا الهيكل السيادي للديون ومن ثم الحكومات.
 
ووصف تريمونتي الأزمة المالية العالمية التي بدأت في نهاية عام 2008 بانهيار "أهرامات الورق" الذي أدى إلى انهيار الاقتصاد الحقيقي.
 
ووصف الأزمة الحالية التي تواجه أوروبا بأنها خطيرة جدا لأنها "بغض النظر عن الاقتصاد فإنها تؤثر على بناء أوروبا".
 
وقال إنه بالرغم من وجود سوق اقتصادية وعملة موحدة فإن أوروبا لا تزال تفتقر إلى حكومة موحدة.
 
وطالب بإعادة هيكلة "نموذجنا الاجتماعي والاقتصادي", موضحا أن أوروبا "أصبح إنتاجها من الديون أكبر من الثروة كما أصبح إنتاجها من العجز أكبر من الناتج المحلي الإجمالي".
 
وفي أثينا أدى إضراب قام به البحارة اليونانيون الاثنين إلى وقف حركة الملاحة احتجاجا على خطط الحكومة للسماح بأطقم السفن الأجنبية بالنزول إلى الموانئ اليونانية والتنقل بين جزرها بهدف دعم السياحة.
 
وقال يانس هالاس الأمين العام لاتحاد البحارة الذي يضم 20 ألف عضو إن هذه الخطوة من قبل الحكومة ستؤدي إلى فقدان عدد كبير من الوظائف.
 
لكن الحكومة قالت إنها سوف تحصل على عائدات تصل إلى مليار يورو من هذه الإجراءات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة