البرازيل تدعو لإقامة منطقة للتجارة بين دول الـ 20   
السبت 1424/10/19 هـ - الموافق 13/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دا سيلفا يسعى لتعزيز التجارة بين الدول النامية
اقترح الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مساء الجمعة إقامة منطقة للتبادل الحر بين دول مجموعة الـ 20 مفتوحة لانضمام الدول النامية الأخرى.

وقال في ختام الاجتماع الوزاري لمجموعة العشرين بالعاصمة برازيليا "إن عددا كبيرا من دولنا تشارك حاليا بشكل فردي أو جماعي في عمليات من هذا النوع بأميركا الجنوبية وأفريقيا وآسيا.. لماذا لا نقيم منطقة كبرى للتبادل الحر بين دول الجنوب".

وأضاف دا سيلفا أن هذا الاقتراح لا يهدف إلى التخلي عن أسواق الدول الصناعية التي تبقى أساسية بل إلى استثمار إمكانات لا ترتبط بامتيازات الدول الغنية.

واجتمعت 19 دولة من المجموعة التي تضم بينها البرازيل والصين والهند وجنوب أفريقيا لمدة يومين في برازيليا للتنسيق فيما بينها قبيل انطلاق جولة جديدة من محادثات التجارة العالمية يوم 15 ديسمبر/ كانون الأول بجنيف.

مفاوضات التجارة العالمية
في الوقت نفسه صدر عن المجموعة والاتحاد الأوروبي بيان مشترك على هامش الاجتماع يدعو إلى سرعة استئناف محادثات التجارة العالمية.

وأكد البيان أن هناك اتفاقا بين الجانبين على الحاجة لعقد مفاوضات مكثفة أوائل العام المقبل في ضوء رؤية جولة محادثات الدوحة.

ويعطي هذا البيان المشترك إشارة إلى أن الخلاف بين الجانبين قد تراجع بما يمهد لبدء جولة ناجحة من محادثات التجارة.

وكان رئيس المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية (الهيئة التنفيذية بالمنظمة) بيريز دل كاستيلو قد أعلن الثلاثاء أن الدول الأعضاء ستفوت استحقاق 15 ديسمبر الذي حددته لنفسها من أجل إطلاق المفاوضات التجارية إثر فشل مؤتمر كانكون بالمكسيك في سبتمبر/ أيلول.

وأكد دل كاستيلو الذي يتولى إدارة المفاوضات بهذه الصفة أنه تم إحراز تقدم باتجاه تحريك تام للمحادثات. وأضاف في ختام اجتماع غير رسمي بجنيف لممثلي 146 دولة عضو بالمنظمة "لكننا لم نصل بعد إلى هذه المرحلة وسنحتاج إلى مزيد من الوقت".

وإثر عجزهم عن الاتفاق في كانكون, أعطى وزراء الدول الأعضاء تعليمات لسفرائهم للتوصل إلى تسوية يوم 15 ديسمبر/ كانون الأول على أبعد تقدير بشأن إطلاق جولة مفاوضات الدوحة التجارية.

وهذه الجولة التي أطلقت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001 في العاصمة القطرية الدوحة تهدف لتحرير التجارة العالمية بما يشجع تنمية الدول الفقيرة. وسيتم التوصل إلى ذلك نظريا قبل نهاية العام 2004 لكن الاستحقاقات التي جرى تفويتها لا تترك أملا في تحقيقها.

وتتعثر المباحثات خصوصا بشأن الزراعة لأن الدول النامية بقيادة مجموعة الـ 20 تطالب الدول الغنية بإلغاء الإعانات التي تقدمها للصادرات كما كانت وعدت في الدوحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة