حرمان شركات من مزاد الهاتف المحمول بالعراق   
الخميس 2/6/1424 هـ - الموافق 31/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حرمت السلطة الأميركية في العراق الشركات المملوكة جزئيا لحكومات من المزايدة على ثلاثة تراخيص لتشغيل شبكات اتصالات الهواتف المحمولة في العراق، في خطوة اعتبر منتقدون أنها تعطي الشركات الأميركية اليد العليا على الشركات العربية.

وتنفذ سلطة التحالف المؤقتة مزادا اليوم في عمان على التراخيص الثلاثة لشبكات المحمول في العراق التي قد تكون من أكثر العقود ربحا.

وتؤكد مستندات المزاد الصادرة على موقع سلطة التحالف على الإنترنت عدم جواز امتلاك أي حكومة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر أكثر من 5% من أي شركة تنافس في المزاد بمفردها أو ضمن كونسورتيوم شركات.

وتعمل الخطوة الأميركية على إبعاد شركات مثل البحرين للاتصالات (بتلكو) عن المشاركة في المزاد. وقدمت بتلكو لفترة قصيرة خدمات المحمول في بغداد بعد الحرب وتملك حكومة البحرين حصة فيها.

وأوضح رشيد السنان مدير العمليات الإقليمية في بتلكو أنه يبدو أن أيا من الشركات بالشرق الأوسط لن تتمكن من المزايدة في ظل هذه الظروف، معبرا عن ثقته في أن عددا من الشركات سيعارض هذا الأمر.

وقد عمل الضغط الأميركي المكثف على إرغام بتلكو على وقف تشغيل شبكتها التي تكلفت خمسة ملايين دولار في بغداد بعد أيام فقط من بدء الخدمة، لتنتهي بذلك أول تجربة للعاصمة العراقية مع الهواتف المحمولة.

وتملك حكومة الكويت حصة في شركة وطنية للاتصالات المنافسة والتي تريد المشاركة في المزاد أيضا. وقالت سلطة التحالف إنها لن تطبق القوانين التي تمنع الشركات غير العراقية من المنافسة وإن هذه القوانين قد تلغى في نهاية المطاف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة