أوباما يختار شابيرو لرئاسة لجنة الأوراق المالية والبورصات   
الخميس 1429/12/20 هـ - الموافق 18/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:37 (مكة المكرمة)، 18:37 (غرينتش)

باراك أوباما يتوسط ماري شابيرو (يسار)  وغاري غينسلر (يمين) ودانييل تارولو (الفرنسية)

اختار الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما اليوم ماري شابيرو لرئاسة لجنة الأوراق المالية والبورصات وذلك في إطار سعيه لإجراء تغيير رئيسي في اللجنة التي تتعرض لانتقادات كثيرة.

وإذا وافق مجلس الشيوخ الأميركي على اختيار شابيرو للمنصب فستحل محل كريستوفر كوكس الجمهوري الذي عينه الرئيس جورج بوش لتكون أول امرأة تتولى ذلك المنصب.

ويأتي اختيار شابيرو في وقت زادت فيه حدة الانتقادات الموجهة للجنة الأوراق المالية والبورصات على خلفية فضيحة احتيال يقف وراءها المستثمر برنارد مادوف وتقدر قيمتها بحوالي 50 مليار دولار وهي أكبر عملية من نوعها في التاريخ.

وتوقعت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية اليوم أن يقوم أوباما بتعيين شابيرو، وأضافت أن ذلك يأتي رغم تعرضها للعديد من الانتقادات بسبب اتهامها بالمشاركة في المسؤولية عن الأزمة المالية.

وتشكلت اللجنة بعد انهيار البورصات عام 1929 بهدف مراقبة الأسواق المالية واستعادة ثقة المستثمرين وتعرضت لانتقادات بعد انهيار وول ستريت والفضائح المالية التي كشفت عن وجود ثغرات في مراقبتها.

وتتولى شابيرو (53 عاما) حاليا منصب الرئيس التنفيذي لإدارة تنظيم القطاع المالي وهو جهاز تنظيم ذاتي لقطاع الأوراق المالية وعملت مفوضة للجنة الأوراق المالية والبورصات لمدة ست سنوات.

وكانت شابيرو قد تولت رئاسة لجنة تداول السلع الآجلة عام 1994 في ظل إدارة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون.

وأسند أوباما اليوم رئاسة لجنة تداول السلع الآجلة إلى غاري غينسلر الذي سبق أن شغل منصب نائب وزير الخزانة بين عامي 1999 و2001 ومساعد وزير الخزانة بين عامي 1997 و1999.

كما أعلن أوباما اليوم عن اختيار دانييل تارولو لشغل أحد المنصبين الشاغرين في مجلس إدارة الاحتياطي المركزي الاتحادي المكون من سبعة أعضاء.

وكان تارولو (57 عاما) أحد كبار المستشارين الاقتصاديين لأوباما خلال الحملة الانتخابية وسبق أن شغل منصب كبير مستشاري الرئيس كلينتون حول السياسة الاقتصادية العالمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة