باباندريو: تجاوزنا الأسوأ من الأزمة   
السبت 1431/4/19 هـ - الموافق 3/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:09 (مكة المكرمة)، 15:09 (غرينتش)

باباندريو: اليونان تحتاج إلى محاربة الفساد وتحقيق اللامركزية بالإدارة (رويترز-أرشيف)

اعتبر رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو أن بلاده المثقلة بالديون تجاوزت المرحلة الأسوأ من أزمتها المالية، لكنه أكد أنه يتوجب عليها معالجة مشكلة المحسوبية، وأن تحارب الهدر لتتمكن من الخروج من مشاكلها في وضع أقوى.

وتعد هذه المرة الأولى منذ أكتوبر/تشرين الأول -عندما تسلم الاشتراكيون الحكم، وكشف عن ارتفاع عجز الميزانية لأكثر من مثلي الرقم المعلن من قبل- التي يقول فيها باباندريو إن ذروة الأزمة قد انتهت.

وأوضح رئيس الوزراء اليوناني في مقابلة مع مجلة تايم الأميركية أن بلاده التي يقطنها 11 مليون نسمة تحتاج إلى محاربة الفساد وتحقيق اللامركزية في الإدارة.

وكانت اليونان ولغايات الخروج من أزمتها قد أقرت إجراءات تقشفية، كما حصلت مؤخرا على شبكة أمان مالي من منطقة اليورو لمساعدتها في مواجهة أزمة الديون.

احتجاجات عمالية على إجرءات الحكومة  بتخفيض الأجور (الفرنسية-أرشيف)
واعترف باباندريو أن اليونانيين لا يزالون يعانون من الألم بسبب تخفيض الأجور، وأنهم سيشعرون بذلك لسنوات مقبلة، غير أنه تابع "ولكن إن قمنا باللازم سنخرج من ذلك أقوى وأكثر قابلية للحياة"، معربا عن قناعته بأن الأزمات أحيانا تكون حافزة للتغيير.

ومضى المسؤول اليوناني يقول "بعد سنوات سيفتخر اليونانيون بتمكنهم من تجاوز هذه الأزمة"، مؤكدا أنه سيكون آنذاك ثمة نوع مختلف من اليونان تعتمد على نموذج جديد من التطور يرتكز على حماية البيئة وعلى السياحة وتتمتع بمقدرة أعلى وبتنافسية أكبر وبشفافية أكبر.

ودعا باباندريو إلى تحويل هذه الأزمة إلى فرصة لاكتشاف السيئات في القوانين والأنظمة في منطقة اليورو.

وتكافح اليونان لخفض ديونها البالغة قيمتها ثلاثمائة مليار يورو (405 مليار دولار) تتجاوز الناتج المحلي الإجمالي السنوي البالغ 240 مليار يورو (324 مليار دولار) وتحتاج إلى اقتراض نحو 16 مليار يورو (21.6 مليار دولار) لسداد الديون وتغطية الإنفاق حتى نهاية مايو/أيار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة