جميع الطرق بآسيان تؤدي للصين   
الاثنين 1432/2/20 هـ - الموافق 24/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 16:51 (مكة المكرمة)، 13:51 (غرينتش)

تريد آسيان أن تكون مجتمعا متكاملا مثل أوروبا بحلول 2015 (الفرنسية-أرشيف)


تجمع وزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا في تايلند للقيام برحلة غير تقليدية إلى الصين يستخدمون فيها النقل البري والبحري والجوي إلى الصين في رحلة رمزية لربط اقتصادات المنطقة باقتصاد الصين.
 
وتستغرق رحلة الوزراء إلى الصين يوما وحدا نظمها منتدى دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بهدف دعم التعاون بين الدول الأعضاء الإحدى عشرة والتي يصل حجم الناتج المحلي الإجمالي فيها إلى ستة تريليونات دولار.
 
وتعكس الرحلة الرغبة في ربط خطوط السكك الحديدية والطرق البرية والبحرية القائمة بعضها ببعض في منطقة يصل عدد سكانها إلى 1.9 مليار نسمة.
 
ويقول محللون إن هناك فرصة لنمو تجاري كبير بالمنطقة بين دول آسيان والصين قد تشجع دولا أخرى مثل اليابان وكوريا الجنوبية على السعي لتوثيق علاقاتها مع دول المنتدى.
 
وقال بافين تشاتشا فالوبونغبنغ المتخصص بالدراسات الإستراتيجية في معهد دراسات جنوب شرق آسيا في سنغافورة "إنه بالنسبة لآسيان بشكل عام فإن جميع الطرق تؤدي إلى الصين، إنها خطوة لوجستية قد تشجع لاعبين آخرين بالمنطقة على المشاركة".
 
وبدأ الوزراء رحلتهم في تشيانغ راي في تايلند قبل عبور نهر الميكونغ بالسفينة إلى هوي زاي في لاوس ومن ثم يذهبون إلى جينغونغ في إقليم يونان الصيني بالحافلات قبل أن يطيروا غدا إلى مدينة كومنغ للاجتماع.
 
وتريد دول آسيان أن تلحق بنموذج الاتحاد الأوروبي. وقال الأمين العام لآسيان سورين بيتسوان مؤخرا إن المنطقة مفككة الأوصال حاليا ويجب إدخال تحسينات من أجل تعزيز تكاملها قبل عام 2015 وهو العام الذي تريد فيه آسيان أن تكون مجتمعا متكاملا مثل أوروبا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة