غيثنر في بكين لبحث أزمة العملات   
الأحد 16/11/1431 هـ - الموافق 24/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:27 (مكة المكرمة)، 16:27 (غرينتش)

غيثنر في الصين لحثها على رفع عملتها بوتيرة أسرع (رويترز-أرشيف)

وصل إلى بكين اليوم الأحد وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر بهدف بحث أزمة العملات التي باتت المشكلة الاقتصادية الرئيسية الأولى التي تشغل العالم.

وقالت الحكومة الصينية من جانبها إن زيارة المسؤول الأميركي تأتي في إطار التباحث في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وأضافت أنه سيتم التباحث حول الإعداد لقمة مجموعة العشرين المقرر عقدها يومي 11 و12 من الشهر المقبل في سول بكوريا الجنوبية.

وغيثنر الذي التقى فور وصوله بنائب رئيس الوزراء الصيني وانغ جيشان، كان قد دُعي لزيارة الصين خلال اجتماعات وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بدول مجموعة العشرين الذي عقد يومي الجمعة والسبت في كوريا الجنوبية.

وكان الوزير الأميركي قد دعا نظراءه في المجموعة "لإعادة التوازن" إلى الاقتصاد العالمي عبر العمل على تخفيض الاعتماد على الاستهلاك الأميركي، وطالب بوضع قواعد عادلة لأسعار العملات.

وتتعرض الصين منذ شهور لضغوط أميركية تطالبها برفع قيمة عملتها بوتيرة أسرع مما تقوم به حاليا، معتبرة أن اليوان مقيّم بأقل من قيمته الحقيقية، الأمر الذي يعطي السلع الصينية ميزة على السلع الأخرى.  

وفي ختام اجتماع مجموعة العشرين الوزاري، أعربت الدول الأعضاء عن تأييدها للحد من اختلال حساباتها الجارية والامتناع عن التدخل لخفض قيمة عملاتها من أجل دعم النمو العالمي.

مخاوف من حرب عملات تهدد الاقتصاد العالمي (رويترز-أرشيف)
حرب عملات
غير أن ردود الفعل حول نتائج اجتماع العشرين تباينت بشأن مدى فاعلية البيان الختامي في الحد من نذر ما قد صار يوصف بحرب العملات العالمية.

فبينما وصف البعض النتائج بأنها تاريخية وهامة,اعتبر آخرون الأمر بمثابة "هدنة" في حرب ما زالت معاركها في ذروة اشتعالها.

وكانت حدة حرب العملات قد تراجعت مؤخرا بعدما أعلنت الولايات المتحدة رسميا تأجيل إعلان قرارها بشأن مدى تلاعب الصين بعملتها، وذلك إلى ما بعد قمة العشرين.

ومن شأن اتهام أميركي رسمي للصين بالتلاعب بالعملات أن يحتم على واشنطن فرض عقوبات اقتصادية على بكين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة