أموال أسواق أسهم الخليج ما زالت في المنطقة   
الاثنين 1427/8/3 هـ - الموافق 28/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)
قال مدير صندوق استثمار كويتي إن معظم الأموال التي هربت من أسواق الأسهم بدول الخليج العربية خلال فترة تراجعها الحاد في وقت سابق هذا العام، ما زالت بالمنطقة ويحتفظ بها إلى حد كبير نقدا.
 
وأضاف بدر السميط نائب الرئيس التنفيذي للشركة التي تدير نحو سبعة مليارات دولار أنه لا يوجد شعور بأن مبالغ كثيرة غادرت المنطقة، وإنما انتقل بعضها إلى نوعيات أخرى من الأصول بالمنطقة خاصة النقد السائل والأصول سهلة التسييل.
 
وأوضح أن الأسهم الخليجية انتعشت بعد التراجع الحاد، رغم أنه ما زالت هناك مخاوف بشأن السعودية أكبر أسواق الأسهم بالمنطقة التي فقدت نصف قيمتها في الفترة بين فبراير/ شباط ومايو/أيار.
 
وذكر السميط أن معظم العوامل الأساسية صححت إلى المستويات العادية، وقول ذلك لا يعني أن الأسواق لن تتراجع بل قد تتراجع لكن في نطاقات معينة.
 
وقد فقدت أسواق الأسهم بدول الخليج العربية نحو 500 مليار دولار من قيمتها السوقية منذ فبراير/ شباط. كما تراجعت أحجام التداول بشدة، وهبطت في بعض الحالات بنسبة 90% عن مستوياتها قبل التراجع بينما تسعى الحكومات حاليا لاجتذاب رؤوس أموال أجنبية لضخ سيولة.
 
وبينما يقوم كبار المستثمرين الخليجيين باستثمار أموالهم بأسواق أجنبية من الولايات المتحدة إلى آسيا، تقول شركة بيت الاستثمار العالمي (غلوبال) وهي واحدة من كبرى شركات إدارة الأوراق المالية بالمنطقة، إن معظم الأموال ما زالت مستثمرة بأوراق مالية خليجية عربية.

وأشار محللون إلى أن القلق من احتمال استهداف الاستثمارات العربية نتيجة السياسات الأمنية بالخارج، هو على الأقل أحد عوامل هذا التحول منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة.
 
ووجد جزء كبير من السيولة الجديدة طريقه إلى أسواق الأسهم المحلية التي تصدرت قائمة أفضل الأسواق أداء عام2005، قبل أن تجتاح أزمة ثقة المنطقة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة