البنتاغون يفتح المنافسة على عقود توريد الوقود للعراق   
الجمعة 1424/12/1 هـ - الموافق 23/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن فتح باب المنافسة على ثلاثة عقود جديدة لتوريد الوقود إلى العراق الذي كانت تتولاه شركة هاليبرتون بعد أن تعرضت الشركة لانتقادات مؤخرا.

وحذت العقود الحالية حذو العقود الرئيسية الأخرى لإعادة بناء العراق بحيث سمح فقط لشركات من الدول التي أيدت الحرب على العراق بالمنافسة على العقود الجديدة.

ولم يبين طرح المناقصات أمس القيم المالية رغم مناشدة المشاركين الرجوع إلى الأسعار المرجعية الواردة في نشرة بلات للطاقة.

وذكرت متحدثة باسم مركز دعم الطاقة في البنتاغون أن العقود ستمنح بحلول منتصف مارس/ آذار المقبل وستعلن أسماء الموردين والقيم الدولارية للعقود آنذاك.

وأشارت المتحدثة باسم المركز لينت أيبرتس إلى أنه بمقتضى قواعد مشتريات الحكومة الاتحادية فإن مركز دعم الطاقة لا يستطيع الإفصاح عن أسماء المتنافسين أو الأسعار قبل منح العقود.

وتشمل العقود الجديدة توفير الوقود للمدنيين في شمال العراق وجنوبه، وعقدا خاصا بعمليات النقل. وتسري العقود للفترة من الأول من أبريل/ نيسان حتى 30 يونيو/ حزيران مع خيار التجديد ست مرات كل منها لمدة شهر.

ويغطي عقد المنطقة الجنوبية توريد 32.45 مليون جالون من الكيروسين و57.06 مليون جالون من البنزين الخالي من الرصاص و 28.64 مليون جالون من وقود الديزل و61200 طن متري من غاز البترول المسال.

وأما عقد شمال العراق فيتضمن توريد 60.9 مليون جالون من الكيروسين و 117.59 مليون جالون من البنزين الخالي من الرصاص و 87.1 مليون جالون من وقود الديزل و38200 طن متري من غاز البترول المسال.

وكان البنتاغون قد دقق حسابات وحدة كيلوج براون آند رووت التابعة لشركة هاليبرتون بشأن ما إذا كانت قد بالغت في تسعير مهمة توريد الوقود في الفترة الماضية وهي مزاعم يحقق فيها حاليا مكتب المفتش العام بوزارة الدفاع الأميركية. وتقول الشركة إنها وفرت الوقود بأفضل سعر ممكن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة