تطبيق اتفاق التجارة الحرة بين المغرب والولايات المتحدة   
الأحد 2/12/1426 هـ - الموافق 1/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 20:11 (مكة المكرمة)، 17:11 (غرينتش)

عبر مسؤولون اقتصاديون وسياسيون في المغرب عن ارتياحهم لاتفاق التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الذي دخل حيز التنفيذ اليوم بعد عامين من المفاوضات.

وتوقع وزير الصناعة والتجارة المغربي صلاح الدين مزور أن يعود هذا الاتفاق بالفائدة على المغرب وينوع أسواقه ويجذب استثمارات جديدة لبلاده.

كما أكد المتحدث باسم الحكومة المغربية نبيل بن عبد الله ضرورة تبني إصلاحات وتحديث عدد من القطاعات، مشيرا إلى أن المغرب يعمل لإنجازها مع الاستجابة لمتطلبات وضغوطات هذا الاتفاق.

وأبدت فعاليات اقتصادية ارتياحها لدخول اتفاق التجارة مع واشنطن حيز التنفيذ مع تغير في الموقف حيال الاتفاق مقارنة بالانتقادات الكثيرة التي وجهت إليه عام 2004 من قبل المزارعين وقطاعات النسيج والتأمين ومختبرات الأدوية.

وعبر المدير العام لجمعية منتجي ومصدري الفواكه والخضروات محمد الزيدي عن اعتقاده بأن المفاوضين المغاربة قاموا بإدارة المفاوضات بشكل وصفه بالجيد حيث نجحوا في حماية بعض المصالح الاقتصادية للبلاد.

ويشعر المزارعون في المغرب بالقلق من غزو الحبوب الأميركية لسوق بلادهم مع بدء تطبيق الاتفاق مما سيؤثر سلبيا على قطاع الزراعة الذي يضم نصف اليد العاملة في المغرب.

ولكن أول شحنة من القمح الأميركي لن تصدر للمغرب قبل خمس سنوات وبحد لا يتجاوز ثلاثة آلاف طن.

وقال وزير الزراعة المغربي محمد العنصر إن فترات الإعفاء ستساعد المغرب على تنمية القطاع الزراعي.

وأما في مجال المنسوجات والملابس فقد قال المدير العام للجمعية المغربية لصناعات النسيج والملابس كريم التازي إنه يأمل بدخول المادة الأولية من الولايات المتحدة إلى بلاده دون رسوم جمركية. وأشار إلى أن الاتفاق سيتيح للمغرب أن يصبح مركز تصدير للولايات المتحدة.

ووجهت انتقادات للاتفاقية من قبل آخرين فقد أوضح الخبير الاقتصادي نجيب أكسبي أن المغرب لا يملك وسائل مقاومة المنافسة القوية للاقتصاديات التي ينفتح عليها.

ويشار إلى أن نسبة النمو في المغرب البالغ عدد سكانه 30 مليون نسمة هي 1.8% عام 2005. ويرتبط باتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي واتفاق تجارة حرة مع تركيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة