إيرادات مبشرة للاقتصاد المصري من القناة والسياحة   
الأربعاء 1430/6/3 هـ - الموافق 27/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:45 (مكة المكرمة)، 12:45 (غرينتش)
قناة السويس شريان مهم للاقتصاد المصري (الفرنسية-أرشيف)

قال محافظ البنك المركزي المصري اليوم إن إيرادات بلاده الشهر الماضي من السياحة وقناة السويس تعطي بارقة أمل بأن التراجع الاقتصادي ربما يكون بلغ أقصى مراحله.
 
وأوضح المحافظ فاروق العقدة أن ايرادات السياحة انخفضت 1.8% فقط في أبريل/ نيسان الماضي مقارنة مع نفس الشهر من العام الماضي. أما إيرادات قناة السويس فارتفعت الشهر الماضي مقارنة بالشهر الذي سبقه.
 
وقال محافظ المركزي في مؤتمر صحفي إن هذين المعطيين يشكلان معا "بارقة أمل" للاقتصاد المصري الذي سجل في الربع الأول من هذا العام معدل نمو سنوي بنسبة 4.3% مقارنة مع 4.1% في الربع السابق.
 
وأضاف أن تراجع الاقتصاد جراء تداعيات الأزمة المالية العالمية ربما يكون قد بلغ النهاية.
 
وكانت هيئة قناة السويس الشهر الحالي قد أعلنت في وقت سابق أن إيرادات القناة سجلت انخفاضا سنويا بنسبة 22.7% لتبلغ 346.9 مليون دولار في أبريل/ نيسان. لكن الإيرادات ارتفعت عن الأرقام المسجلة في مارس/ آذار وبلغت 327.9 مليون دولار.
 
"
يتوقع أن يتراجع التضخم الشهرالمقبل إلى نحو 10% بعدما كان بلغ أعلى معدلاته في أغسطس/ آب الماضي
"
وتوقع محافظ البنك المركزي المصري تراجع التضخم في يونيو/ حزيران المقبل إلى نحو 10% في استمرار لانخفاض مطرد منذ بلغ أعلى معدلاته في أغسطس/ آب الماضي عند حوالي 23.6%.
 
وقال البنك المركزي المصري منتصف هذا الشهر إن التضخم الرئيس هبط الشهر الماضي إلى 11.7% من 12.1% في مارس/ آذار. إلا أن الانخفاض الحاد في أسعار السلع العالمية لم ينعكس بعد على الأسعار المحلية بسبب مقاومة الأسعار للانخفاض.
 
ويقول المحللون إن النظام المالي المصري مليء بالسيولة النقدية ما يساعد أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان على تجاوز أزمة الائتمان العالمية.
 
بيد أن تراجع الاقتصاد العالمي أضر بمصادر الدخل الرئيسة كإيرادات السياحة وقناة السويس وإيرادات صادرات النفط والغاز فضلا عن تحويلات المصريين العاملين بالخارج.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة