معونة أوروبية للفلسطينيين ودعوة أممية لحرية المساعدات   
السبت 1427/6/11 هـ - الموافق 8/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:13 (مكة المكرمة)، 22:13 (غرينتش)
معونات توزعها الأمم المتحدة شمال قطاع غزة (الفرنسية)
صرفت المفوضية الأوروبية اليوم مساعدات إنسانية بقيمة 34 مليون دولار مخصصة للاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية ولبنان.
 
وستستخدم الأموال -التي أعلن عنها قبل بضعة أسابيع-  لتأمين مواد غذائية وفرص عمل ودعم نفسي وكذلك لتحسين الظروف الصحية في الأراضي الفلسطينية.
 
وأعرب المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية لوي ميشال في بيان له عن قلقه الشديد من التدهور الكبير في الوضع الإنساني ومن الصعوبات المتزايدة التي يواجهها السكان في الضفة الغربية وغزة.
 
وأضاف "إن انعدام الاستقرار الداخلي المتزايد نتيجة تدهور الوضع الإنساني  والقيود المفروضة من قبل الإسرائيليين على حرية الحركة، يزيد من صعوبة وصول  العمليات الإنسانية" إلى محتاجيها الفلسطينيين.
 
ويعتبر الاتحاد الأوروبي الممول الأول للفلسطينيين، إذ يقدم 500 مليون دولار من المساعدات السنوية تؤمن المفوضية الأوروبية نصفها.
 
حرية دخول المساعدات
في سياق متصل دعت الأمم المتحدة إسرائيل للسماح لموظفي الإغاثة ومواد الإعانة بالدخول بشكل دائم دون عقبات إلى قطاع غزة حيث يواجه الفلسطينيون نقصا متزايدا في الأغذية.
 
وقال المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة سيمون بلويس إن الإغلاق المتكرر لمعبر المنطار الرئيسي واستمرار وتصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية تعيق جهود مساعدة المدنيين.
 
وأشار المتحدث إلى أنه جرى فتح المعبر ثلاثة أيام من الأيام الستة الماضية سمحت بإدخال السكر والزيت إلى غزة، وأعرب عن أمله في إدخال القمح يوم الأحد.
 
وأضاف المتحدث الدولي أن كثيرا من العائلات الفلسطينية لم يعد بإمكانها شراء اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان أو زيت الزيتون، مشيرا إلى أن هذا مرتبط بمعدلات البطالة العالية.
 
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ ستة أيام هجوما كبيرا على قطاع غزة لإجبار المقاومة الفلسطينية على إطلاق سراح جندي أسير، ووسعت العملية لوقف إطلاق الصواريخ عبر الحدود.
 
يشار إلى أن برنامج الأغذية العالمي يزود نحو 160 ألف شخص في قطاع غزة بالطعام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة