الطاقة الدولية تتطلع لأوبك لتعويض أي نقص بإمدادات النفط   
الأربعاء 1427/7/28 هـ - الموافق 23/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:47 (مكة المكرمة)، 14:47 (غرينتش)
قال رئيس وكالة الطاقة الدولية إن الوكالة ستتطلع إلى شركاء إيران في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" لزيادة إنتاجهم النفطي إذا عمدت إيران إلى خفض إمداداتها في نزاعها النووي مع الغرب.
 
وتفضل المنظمة التي تقدم المشورة في مجال الطاقة إلى 26 بلدا صناعيا أن ترى منظمة أوبك تستنفد طاقتها الإنتاجية الفائضة البالغة مليوني برميل يوميا على أن تستغل مخزونات الطوارئ العالمية.
 
وقال كلود ماندل إن مخزونات دول المنظمة الإستراتيجية هي للاستخدام فقط في حالة تعطل حقيقي للإمدادات وبعد استنفاد البدائل الأخرى لاسيما الطاقة الفائضة لأوبك.
 
وكان إدموند داوكورو رئيس أوبك استبعد في وقت سابق هذا العام أن تتدخل المنظمة إذا قامت إيران ثاني أكبر منتج في أوبك بخفض صادراتها النفطية. وقال إن المنظمة لا تريد التورط في نزاع سياسي.
 
وتعكف ست قوى عالمية كبرى اليوم الأربعاء على دراسة عرض إيران بإجراء المزيد من المحادثات لتحديد ما إذا كان رد طهران يكفي لتجنب خطر فرض عقوبات من الأمم المتحدة.
 
وبعثت إيران رسائل متباينة إلى أسواق النفط مع تطور النزاع هذا العام. فقد قال مسؤولون في بعض الأحيان إنه ليست لديها النية لخفض صادراتها البالغة 2.4 مليون برميل يوميا. لكن في وقت سابق من هذا الشهر حذر علي لاريجاني كبير مفاوضيها النوويين الغرب أن "إرغامنا على شيء سيجعل الناس ترتعد في البرد".
 
وتملك حكومات 26 دولة عضوا في وكالة الطاقة الدولية نحو 1.5 مليار برميل من احتياطيات النفط الإستراتيجية. وقال ماندل إن الكمية ستكون كافية لتعويض خسارة كل صادرات النفط الإيرانية لعام ونصف على الأقل.
 
وأضاف ماندل أن أعضاء الوكالة يمكنهم أيضا الوصول إلى 2.5 مليار برميل أخرى يمكن اسخدامها إذا دعت الضرورة.
 
لكن هذا سيترك العالم دون مخزونات نفطية أو سند احتياطي لمواجهة أي تعطل آخر في الإمدادات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة