ضغوط على الصين لإدارة احتياطياتها من العملة الأجنبية   
السبت 1428/12/27 هـ - الموافق 5/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:02 (مكة المكرمة)، 21:02 (غرينتش)

الأصول الدولارية هي الوحيدة التي تستطيع استيعاب احتياطيات الصين الضخمة (الفرنسية-أرشيف)
قال رئيس الوزراء الصيني وين جياباو إن بلاده تتعرض لضغوط لإدارة الاحتياطيات الضخمة من العملات الأجنبية التي تصل 1.43 تريليون دولار، رغم أن هذه الاحتياطيات دلالة على النجاح الذي حققته البلاد.

 

وأضاف للصحفيين أثناء زيارة لسنغافورة أن بلاده لم تقع تحت مثل هذه الضغوط عندما كانت احتياطياتها صغيرة.

 

يشار إلى أن هذه الاحتياطيات مثلت في سبتمبر/أيلول الماضي ارتفاعا بنسبة 45% عن نفس الشهر من العام الماضي.

 

وقد أدى قلق أسواق المال الدولية إزاء إمكانية لجوء الصين إلى تنويع هذه الاحتياطيات بعيدا عن الأصول الدولارية إلى انخفاض قيمة هذه الأصول.

 

وسيعني أي تغيير في طلب الصين على أي عملة هروب أو دخول مليارات الدولارت من أو إلى الصين بسرعة كبيرة.

 

وتعتبر الصين أحد المشترين الرئيسيين لسندات الخزينة الأميركية. ويساور التجار القلق من أن أي خفض لمشتريات الصين يعني خفضا للطلب عليها, ما يضطر واشنطن إلى تقديم فوائد أعلى لجذب المستثمرين.

 

وكان وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون ومسؤولون أميركيون آخرون حاولوا التخفيف من هذه المخاوف بالقول إن ما لدى الصين لا يزيد عن عدة أيام من تجارة السندات الأميركية.

 

يشار إلى أن الصين لا تفصح عن تفاصيل احتياطياتها لكن التقديرات تشير إلى أن 60 إلى 70% منها مقوم بسندات الخزانة الأميركية وأصول دولارية أخرى, والنسبة الباقية مقومة باليورو والين.

 

والمشكلة التي تواجه بكين هي أن الدولار هو العملة الوحيدة الذي يحوي مجموعة كبيرة من الأوعية الاستثمارية الدولارية التي تستطيع استيعاب الاحتياطيات الضخمة للصين.

 

يشار إلى أن الحكومة الصينية حولت 200 مليار دولار من احتياطياتها لتديرها هيئة استثمار حكومية في صندوق استثماري. لكن ذلك يعنى الاحتفاظ بأكثر من تريليون دولار في سندات خزانة واستثمارات أخرى آمنة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة