البنوك الدولية ستستأثر بنصيب الأسد في تمويل مشاريع خليجية   
الأحد 1428/4/19 هـ - الموافق 6/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:51 (مكة المكرمة)، 7:51 (غرينتش)
شارك بالمنتدى الاقتصادي العربي العديد من رجال الأعمال والمصرفيين (الفرنسية)
توقع مشاركون في المنتدى الاقتصادي العربي -الذي اختتم أعماله أمس في العاصمة اللبنانية بيروت- أن تستحوذ البنوك الدولية على حصة الأسد في تمويل مشاريع بقيمة 1.2 تريليون دولار من المقرر تنفيذها في منطقة الخليج وخاصة في مجال البنية التحتية والنفط وقطاع الصناعة.
 
وقال مصرفيون بارزون إن من الطبيعي أن تكون البنوك الأجنبية هي الخيار الأول للحكومات الخليجية في الاستثمار وتمويل المشاريع لتفوقها على البنوك العربية من حيث رأس المال والخبرة البشرية.
 
ودعا الأمين العام لجمعية مصارف لبنان مكرم صادر البنوك العربية إلى ضرورة أن تتعلم من نظيرتها الأجنبية وألا تكرر الأساليب القديمة في معارضة العولمة ثم تصبح ضحية لها فيما بعد.
 
ويحث صندوق النقد الدولي الحكومات الخليجية على زيادة الإنفاق من إيراداتها النفطية القياسية للمساعدة في تصحيح الاختلالات التجارية، ويقدر الصندوق أن الدول الخليجية بما في ذلك السعودية -أكبر مصدري النفط في العالم- تعتزم إنفاق حوالي سبعمائة مليار دولار في السنوات القليلة القادمة.
 
وتفتح الدول الخليجية بشكل تدريجي أنظمتها المصرفية أمام المنافسة الأجنبية في إطار سياسة لتحرير اقتصاداتها والانضمام إلى الاتفاقيات التجارية الدولية. وحصلت بنوك غربية بينها (بي إن بي باريبا) و(جي بي مورغان) على رخص للعمل في السعودية.
 
ويبلغ إجمالي أصول البنوك العربية حوالي تريليون دولار وهو ما يقل عن أصول بنك غربي كبير واحد مثل (إتش إس بي سي) التي تبلغ 1.8 تريليون دولار، وتمثل الودائع في البنوك العربية حوالي 2% من إجمالي الودائع المصرفية في العالم.



ورجح خبراء في ختام المنتدى الاقتصادي العربي أن تستمر الفورة النفطية الحالية في المنطقة العربية مما سيسهم في ارتفاع فوائضها البترودولارية لسنوات.


 
وشارك في المؤتمر نحو ثلاثمائة شخصية من رجال الأعمال والمصرفيين يمثلون سبع عشرة دولة عربية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة