خطة دولية لإنقاذ وإعمار الأهوار العراقية   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 22:49 (مكة المكرمة)، 19:49 (غرينتش)

الأهوار تعرضت للأخطار بسبب الصراع السياسي
أعلنت الأمم المتحدة بدء خطة تمولها اليابان لإنقاذ وإعمار منطقة الأهوار جنوبي العراق.

وقال المدير التنفيذي للبرنامج الأممي للبيئة في بيان له أمس إن المشروع الذي تبلغ قيمته 11 مليون دولار يهدف إلى دعم التنمية المستدامة وإعادة تأهيل الأهوار من خلال تقنيات تناسب البيئة، وتوصيل المياه النقية لنحو 85 ألف شخص بالمنطقة.

واعتبر المسؤول الدولي أن أهوار ما بين النهرين (دجلة والفرات) تمثل أكبر نظام بيئي للأراضي التي تغمرها المياه في الشرق الأوسط ومناطق غرب أوروبا وآسيا.

كما يهدف المشروع الذي تمت الموافقة عليه في إطار صندوق العراق الذي أنشأته الأمم المتحدة أيضا، إلى إقامة تركيب أنظمة لمياه الشرب وأنظمة صرف صحي في مناطق رئيسية في الأهوار.

وتشغل الأهوار مساحة شاسعة في جنوبي العراق مترامية على شكل مثلث عظيم تقع رؤوسه في محافظات ميسان وذي قار والبصرة. ويعود تاريخ المنطقة إلى أكثر من خمسة آلاف عام مضت، أي إلى الحضارتين البابلية والسومرية.

ويرى مراقبون أن الأهوار تعرضت للعديد من الأخطار أولها بناء السدود على نهري دجلة والفرات، وآخرها محاولات الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين تجفيفها لضمان عدم لجوء معارضيه السياسيين إليها.

وفي عام 2001 نشر البرنامج الأممي للبيئة صورا التقطت بالأقمار الاصطناعية تظهر أن 90% من مناطق الأهوار التي تضم أنواعا نادرة وفريدة من الكائنات الحية, قد اختفت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة