ارتفاع كبير في وتيرة تسريحات العمالة الأميركية   
السبت 1424/2/4 هـ - الموافق 5/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت وزارة العمل الأميركية أن عدد العاملين المسجلين في قوائم الأجور انخفض 108 آلاف في مارس/ آذار الماضي وهو معدل يفوق المتوقع ويشير إلى أن الاقتصاد الأميركي ازداد ضعفا في الشهر الذي بدأت فيه الحرب على العراق.

لكن الوزارة قالت إن معدل البطالة استقر دون تغيير على 5.8% الشهر الماضي رغم التوقعات بارتفاعه. وكان المحللون يتوقعون نسبة بطالة بحدود 5.9%. وبلغت البطالة 6% في نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول 2002.

وأضافت أن عدد العاملين في مارس/ آذار انخفض بشدة عن التقديرات التي توقعها الاقتصاديون والتي بلغ متوسطها 29 ألفا في استطلاع للرأي. لكن الانخفاض الذي سجل في مارس/ آذار جاء أقل من الهبوط الشديد الذي بلغ 357 ألفا في فبراير/ شباط الماضي وفقا للإحصاءات الأولية والذي عدلته الوزارة إلى 308 آلاف أمس الجمعة.

وسجل عدد الوظائف في الولايات المتحدة تراجعا أربع مرات في الأشهر الخمسة الأخيرة. ويعتبر الخبراء أن فقدان الوظائف وتوفر أخرى جديدة أفضل بالنسبة للاقتصاد الأميركي من ارتفاع معدل البطالة.

وخسر قطاع الصناعة 36 ألف وظيفة الشهر الماضي بعد تراجع بلغ 59 ألف وظيفة في فبراير/ شباط. ومنذ يوليو/ تموز 2002 خسرت المصانع ما متوسطه 50 ألف وظيفة في الشهر. وخسر قطاع الخدمات 94 ألف وظيفة الشهر الماضي.

وألغيت 40 ألف وظيفة رسمية وهو أكبر تراجع منذ أغسطس/ آب 2000. وهذا التراجع عائد إلى عمليات تسريح في الولايات والإدارات المحلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة