ثقافة وشعر وفنون   
الخميس 1426/9/18 هـ - الموافق 20/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:46 (مكة المكرمة)، 17:46 (غرينتش)


دخلت جميع مكونات الشعب الموريتاني العرقية من عرب وزنوج (فولان وسوانك ولوف) في دين الله أفواجا منذ أكثر من ألف عام وحسن إسلامهم واستطاعوا أن يبنوا حضارة زاهرة ورائعة بصورة استثنائية، كما تمكنوا بإشعاعهم الفكري وجهادهم المادي والروحي من نشر الإسلام في أصقاع واسعة من غرب أفريقيا ووراء ذلك.

وتزخر موريتانيا بآلاف المخطوطات التي استنسخها أو ألفها موريتانيون، وقد ا شتهر علماء البلاد المعروفون بالشناقطة بسعة باعهم في العلوم الشرعية وفي اللغة والنحو والسيرة، كما شرح الموريتانيون آثارا عربية خالدة كثيرة كأشعار مشاهير الشعراء الجاهليين والمراجع الأساسية في السيرة النبوية والمعاجم ومجاميع الحديث.. وتعتبر المحاضر الموريتانية تلك الجامعات البدوية الحقيقية أعلى نموذج للحياة العقلية في جميع المناطق العربية على امتداد البسيطة.

ويعتبر الشعر الموريتاني الملحون (باللهجة الحسانية) نموذجا متميزا في الإبداع والأصالة والثراء. كما توجد أشعار شعبية بلهجات أخرى كالبولارية إلى جانب الشعر العربي الفصيح.

وقد طورت مختلف مكونات الشعب الموريتاني من عرب وزنوج فنونا موسيقية بينها من القواسم المشتركة ما يجعلها تبدو كالتوائم خاصة من حيث المقامات والآلات إلا أن الهول البيظاني يتميز بأنه فن كلاسيكي مقنن بصرامة شديدة.

ويوجد معمار عالي الصياغة في المدن القديمة بآدرار والحوض الشرقي وتكانت. وبالمقابل ينتشر فن الصناعة التقليدية الموريتانية على امتداد التراب الوطني وخارج حدود البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة