زيادة عدد السياح بسوريا 25% في الربع الأول من 2005   
الثلاثاء 1426/4/9 هـ - الموافق 17/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:01 (مكة المكرمة)، 16:01 (غرينتش)

استعادت السياحة السورية نشاطها بعد الضربة القوية التي تلقتها إثر هجمات سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة والحرب على العراق عام 2003.
 
وأكد رئيس غرفة السياحة في دمشق نشأت صناديقي أن النشاط السياحي استؤنف بشكل واضح عام 2004 وتحسن في الأشهر الأولى من عام 2005.
 
وقد ارتفع عدد السياح في الربع الأول من العام الحالي بنسبة 25% عما كان عليه في الفترة نفسها من العام الماضي وبلغ 610 آلاف سائح وفق إحصائيات رسمية. أما عدد السياح من الدول المجاورة فبقي تقريبا على ما كان عليه 1.1 مليون بسبب انخفاض عدد اللبنانيين.
 
وزاد عدد السياح الغربيين بنسبة 13% في حين ازداد عدد السياح العرب بنسبة 19%.
 
وقد بلغ عدد السياح عام 2004 نحو ثلاثة ملايين ثلثاهم من العرب، ما يعني ارتفاعا بنسبة 45% عن العام السابق له. 
 
الآثار بسوريا
وتوفر سوريا للسائحين إضافة إلى مراكز الاصطياف, العديد من المواقع الأثرية والتاريخية كما في مدن دمشق وحلب وفي صحراء تدمر وقلعة الحصن التي بناها الصليبيون.
 
وقبل هجمات سبتمبر/أيلول كانت سوريا تجتذب نحو أربعة ملايين سائح سنويا، أكثر من نصفهم من الدول العربية.
 
ويعزو صناديقي استعادة السياحة نشاطها إلى السياحة الثقافية التي تقوم بها مجموعات آتية من الدول الغربية وإلى تطور السياحة الدينية حيث يأتي إلى سوريا حجاج إيرانيون وأبناء الطائفة المسيحية الأرثوذكسية, بالإضافة إلى أن العرب يأتون بأعداد كبيرة في رمضان أو في العطلات وأبرزها عطلة عيد الأضحى.
 
ومنذ بعض الوقت بدأ رعايا قبرص يشكلون ظاهرة سياحية في سوريا. أما عدد اللبنانيين الذي بلغ نحو مليون في العم 2004 فقد تقلص بشكل كبير بعد اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري يوم 14 فبراير/شباط الماضي.
 
وقال صناديقي إن السياحة ستحل محل النفط خلال 10 أعوام, مضيفا أنه يجب على سوريا أن تستثمر  كثيرا وبشكل جيد خصوصا في البنى التحتية والموارد البشرية حتى يصبح بإمكانها المنافسة.
 
يذكر أن مردود القطاع السياحي في سوريا بلغ 2.2 مليار دولار عام 2004 أي ما يعادل 9% من إجمالي الناتج المحلي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة