مؤتمر باريس يقدم أكثر من 7.6 مليارات دولار للبنان   
الجمعة 1428/1/8 هـ - الموافق 26/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:55 (مكة المكرمة)، 21:55 (غرينتش)

الأموال المقدمة عبارة عن هبات وقروض ميسرة أكبرها يأتي من السعودية (الفرنسية)

أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن التعهدات التي قدمها المانحون في مؤتمر باريس 3 لدعم لبنان تجاوزت 7.6 مليارات دولار، وهي عبارة عن هبات وقروض ميسرة أكبرها يأتي من السعودية وأوروبا والبنك الدولي والولايات المتحدة.

في هذا السياق قال وزير الاقتصاد اللبناني سامي حداد إن المانحين في المؤتمر تعهدوا بأكثر من سبعة مليارات دولار، واعتبر في تصريحات للجزيرة أن هذا الدعم لا مثيل له، داعيا المعارضة إلى التعاون مع الحكومة للاستفادة الحقيقية من هذه المساعدة لبرنامج الإصلاح.

وحذر من أن استمرار احتجاجات المعارضة سيدفع لبنان إلى الانتحار الاقتصادي والمالي، على حد تعبيره.

ودافع الوزير اللبناني عن برنامج الحكومة وخطط الخصخصة فيه، مؤكدا أنها ستسهم في توفير فرص العمل عكس ما يتصور المعارضون للخطة.

وأمام المؤتمر قال وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل إن بلاده ستقدم مساعدات إضافية جديدة بقيمة 1.1 مليار دولار للبنان، وهي أكبر مساهمة فردية تقدمها دولة.

وأضاف أن هذا المبلغ بخلاف 100 مليون دولار لدعم الموازنة اللبنانية.

وتعهدت كل من الولايات المتحدة بـ770 مليون دولار وفرنسا بـ650 مليونا والاتحاد الأوروبي بـ519 مليونا وبريطانيا بـ48 مليونا.

وقرر كل من البنك الدولي تقديم مليار دولار بينها 400 مليون لدعم تطبيق المشاريع الحكومية، في حين قدم بنك الاستثمار الأوروبي 1.25 مليار دولار.

وأعلن صندوق التنمية الإسلامي تقديم مساعدة قدرها 250 مليون دولار، في حين قدم الصندوق الاقتصادي والاجتماعي العربي 700 مليون دولار.

وقد قال شيراك في كلمته الافتتاحية أمام المؤتمر الذي يستمر يوما إن لبنان يحتاج إلى دعم سخي ليتغلب على متاعبه الاقتصادية بعد حرب الصيف عام 2006.

كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي  مون المانحين إلى تقديم دعم كبير للبنان لمساعدته على التغلب على الدين الكبير الذي بلغ 40.5 مليار دولار، وهو ما يعادل نحو 180% من إجمالي الناتج المحلي.

وكان مسؤولون فرنسيون قالوا إنهم يتوقعون أن يتمكن الاجتماع من جمع مبلغ لا يقل عن المبلغ الذي تم جمعه في مؤتمر المانحين السابق في باريس عام 2002 وبلغ 4.2 مليارات دولار في صورة مساعدات وقروض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة