منافسة بسوق السيارات الصديقة للبيئة   
الثلاثاء 1430/12/28 هـ - الموافق 15/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:37 (مكة المكرمة)، 11:37 (غرينتش)
تويوتا ستدفع بعشرات الآلاف من سيارات برياس الهجين إلى السوق عام 2011 (الفرنسية)

قالت شركة تويوتا إنها تعتزم التوسع العام المقبل في إنتاج السيارة الكهربائية الهجين التي يمكن شحن بطاريتها حيث تشتد المنافسة بسوق التكنولوجيا الصديقة للبيئة.
 
وقد حققت تويوتا، أكبر شركة صناعة السيارات بالعالم، الريادة بسوق السيارات الكهربائية الهجين، لكنها لم تسرع فيما مضى في دفع السيارات التي يمكن شحن بطارياتها إلى السوق، وركزت على خطط لإدخال تكنولوجيا السيارات الهجين التي تستخدم الكهرباء والوقود معا إلى كل طرزها بحلول عام 2020.
 
لكن شركات أخرى تتسابق إلى السوق مثل جنرال موتورز التي تعتزم صناعة ستين ألف سيارة شيفروليه فولت التي يمكن شحن بطاريتها بداية 2010.
 
كما أعلنت شركات أخرى مثل فورد وفولكسفاغن عن طرز أخرى، وتعتزم نيسان إنتاج سيارة تستخدم الكهرباء بشكل كامل عام 2010.
وبعد إعلان هذه الشركات عن خططها، قالت تويوتا الاثنين إنها ستدفع إلى السوق بعشرات الآلاف من السياراة برياس الهجين عام 2011.
 
وقال  تاكيشو أوشيامادا نائب رئيس تويوتا إن السيارات التي يمكن شحن بطارياتها ستباع بأسعار معقولة.
 
وتباع سيارة برياس الهجين حاليا بالولايات المتحدة بمبلغ 22400 دولار.
 
وتستطيع سيارة برياس التي يمكن شحن بطاريتها السير مسافة 23.4 كلم كسيارة كهربائية تشحن مرة واحدة قبل أن يبدأ تشغيل نظام الهجين حيث يستخدم الكهرباء والوقود معا. وفي المستقبل ستستطيع السيارة السير لمسافة 57 كلم باللتر الواحد من الوقود.
 
ويقول مسؤولون بالشركات إن هناك عدة مآخذ على السيارات الكهربائية وهي قصر المسافة التي يمكن أن تقطعها باستخدام البطارية الكهربائية إضافة إلى ضعف قوة المحرك، وعدم وجود بنية أساسية لإعادة شحن البطاريات وطول وقت عملية الشحن والأعباء التي ستضيفها على شبكات الكهرباء.
 
ويضيف هؤلاء أن كل أنواع السيارات الكهربائية مناسبة فقط للسير داخل المدينة.
 
ويختلف خبراء الصناعة حول مدى سرعة تحول الصناعة إلى السيارات الهجين أو إلى السيارات التي يمكن شحن بطارياتها.
 
ويقول هؤلاء إن ذلك يعتمد على أسعار الوقود وعلى القيود التي تضعها الحكومات على الانبعاثات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة