سد الموصل إلى أين؟   
الجمعة 1429/2/16 هـ - الموافق 22/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:27 (مكة المكرمة)، 23:27 (غرينتش)
سد الموصل شمالي مدينة الموصل في شمال العراق (الفرنسية-أرشيف)
 
بهجت الزبيدي-الموصل
 
ثارت مؤخرا ضجة كبيرة بشأن سد الموصل، وإمكانية حدوث انهيار وتصدعات فيه، ما أثار خوف أهالي الموصل لكونها المنطقة التي ستتعرض لأكبر ضرر إنساني واقتصادي.
 
واعتبر مدير سد الموصل عبد الخالق الدباغ أن مشكلة السد ليست جديدة، وقال للجزيرة نت إنها موجودة منذ بداية التحريات عن الموقع في خمسينيات القرن الماضي، وكذلك أثناء فترة التنفيذ وما بعدها.
 
وأكد اتخاذ وزارة الموارد المائية إجراءات كفيلة بتحجيم المشكلة عن طريق بناء جدار حاجز، وطمأن أهالي الموصل بعدم وجود مشكلات خطيرة في سد الموصل.
 
تصريحات الدباغ أتت على هامش ندوة في جامعة الموصل يوم الأربعاء تحت عنوان" سد الموصل إلى أين"؟ أقامتها كلية الهندسة بالتعاون مع إدارة سد الموصل ومركز بحوث السدود والموارد المائية.
 
وعن المشاكل التي أثيرت عن السد تحدث ثامر محمد نوري من قسم الهندسة المدنية في جامعة الموصل للجزيرة نت، قائلا إن الدراسات المقامة مؤخرا والمذكورة في الصحف والمجلات بالغت في تضخيم مشكلة سد الموصل.
 
وفي حديثه للجزيرة نت اقترح الدكتور سهيل إدريس خطاب عمل أجهزة إنذار مبكر وأجهزة تحسس والتعاون بإنجاز الدراسات بين المؤسسات العراقية.
 
توصيات عدة اتخذتها الندوة للحيلولة
دون انهيار السد (الجزيرة نت)
مقترحات إنقاذ السد
وأوصت الندوة باتخاذ تدابير عدة للحيلولة دون انهيار السد، مثل بناء سد آخر قرب سد الموصل للتخلص من مشكلة ذوبان الجبس بالكتف الأيسر من السد.
 
وأيضا الإسراع في بناء سد بادوش، وتشجيع زراعة الأشجار لتقليل تعرية التربة حول المنطقة، وتحديد مواقع الإذابة والقيام بأعمال التحشية فيها.
 
وكذلك إقامة رصد زلزالي في منطقة السد ودراسة ميكانيكية الذوبان، وإمكانية استخدام مواد غير الإسمنت في عملية التحشية، وإجراء دراسة جديدة لتحديد منسوب الماء الآمن بحيث لا يكون هنالك ضرر كبير في حالة انهيار السد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة