أزمة حكومية تركية تهبط بالليرة والأسهم لمستوى قياسي   
الأربعاء 1422/4/20 هـ - الموافق 11/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أدت أزمة ثقة داخل الحكومة التركية ومشاكل في الأرجنتين إلى انخفاض الليرة التركية إلى مستوى قياسي اليوم وتراجعت الأسهم بنسبة 8% مع تبدد التفاؤل بشأن اتفاق مع صندوق النقد الدولي لحصول أنقرة على 15.7 مليار دولار لإنقاذ اقتصاد البلاد.

وهبط مؤشر بورصة إسطنبول المكون من أسهم 100 شركة بنسبة 8.08% فوصل إلى 8704.45 نقطة، كما تراجعت العملة التركية إلى 1340000 ليرة مقابل الدولار مسجلة أدنى مستوى لها على الإطلاق بعد أن طرح البنك المركزي مزادا ثانيا اليوم لبيع الدولارات مقابل العملة المحلية.

ورغم ترحيب المحللين في وقت سابق بالتقدم الذي تم إحرازه لتسوية نزاع بين تركيا وصندوق النقد الدولي بشأن الإصلاحات، ساد الحذر بسبب انعدام الثقة في الحكومة الائتلافية التي يتزعمها بولنت أجاويد.

وكانت تركيا قد وضعت خمسة بنوك خاصة تحت إشراف الدولة أمس الثلاثاء وأدخلت تعديلات في مجلس إدارة شركة الاتصالات التركية المرشحة للخصخصة في محاولة لتنفيذ مطلب لصندوق النقد حتى يصرف شريحة متأخرة من القروض التي قدمها لتركيا قيمتها 1.562 مليار دولار.

ومن المقرر أن يعقد الصندوق اجتماعا غدا الخميس لمراجعة برنامج إقراض خاص بتركيا الذي توقف تنفيذه بحجة عدم تحرك أنقرة بسرعة كافية لتنفيذ برنامج الإصلاح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة