تراجع كبير في بورصتي دبي والسعودية   
الثلاثاء 1427/2/13 هـ - الموافق 14/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:28 (مكة المكرمة)، 16:28 (غرينتش)
خسائر سوق دبي بلغت منذ بداية العام 32% (الجزيرة-أرشيف)
شهدت أسواق المال الخليجية تراجعا إضافيا كبيرا اليوم الثلاثاء بلغ في بورصة دبي نحو 13% وفي سوق السعودية 4.82% بسبب عملية تصحيح كبيرة.
 
وقد تجاوزت النسبة الإجمالية لخسائر سوق دبي منذ بداية العام 32%. وعزا متعاملون الإقبال على البيع إلى عوامل عديدة في مقدمتها رغبة الكثير من المتعاملين في تسييل جانب من محافظهم الاستثمارية.
 
يأتي ذلك بهدف المشاركة في عدد من الاكتتابات الكبرى خاصة الاكتتاب في الاتصالات المتكاملة ثاني أكبر شركة اتصالات في البلاد والذي انتهى أمس.
 
وشهد مؤشر السوق السعودية تراجعا لليوم الرابع على التوالي مقفلا دون عتبة الـ15 ألف نقطة للمرة الأولى هذه السنة. وبدأت حركة تصحيح في البورصة السعودية يوم 26 فبراير/شباط الماضي وأدت حتى الآن إلى خفض القيمة السوقية لأسهم أكبر بورصة في العالم العربي بحوالي الربع أو أكثر من 260 مليار دولار.
 
كما نزلت الأسهم القطرية 3.4% اليوم الثلاثاء في حين عزا محللون ذلك لبيع المستثمرين الأسهم من أجل جمع المال اللازم للطرح الأولي المقبل لشركة أسمنت الخليج.
 
في الوقت نفسه يعقد مجلس الأمة الكويتي اليوم جلسة خاصة لمناقشة موجة التراجع التي تشهدها سوق الكويت للأوراق المالية بناء على طلب من النواب.
 
ووصف النواب أداء السوق بأنه غير طبيعي, مؤكدين أن عدم استقرار أسعار الأسهم يؤثر سلبا على صغار المستثمرين. كما شددوا على ضرورة ضمان عدم التلاعب بقوة السوق كونه يعد موردا اقتصاديا مهما لكثير من المواطنين.
 
ودعا النواب الحكومة إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة لوقف الخسائر.
 
وكان محللون خليجيون قالوا الاثنين إن ما تشهده أسواق الأموال الخليجية من تراجع حاد هو عملية تصحيحية "صحية" ومطلوبة بعد الأرقام القياسية التي سجلتها تلك الأسواق في السنوات الخمس الماضية، وذلك لتخفيف الضغط عنها.
 
وسجلت البورصات الخليجية أرباحا ضخمة في السنوات الخمس الماضية دون أن تشهد عملية تصحيح حقيقية في اتجاه التراجع.
 
وتضاعفت القيمة الإجمالية للبورصات الخليجية -التي لم تكن تزيد عن 119 مليار دولار عام 2000- تسع مرات في غضون خمس سنوات لتبلغ 1.146 تريليون دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة