ارتفاع مبيعات التجزئة بأوروبا   
الاثنين 1432/10/7 هـ - الموافق 5/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:23 (مكة المكرمة)، 12:23 (غرينتش)

منطقة اليورو بحاجة إلى نمو مطرد في الإنفاق الاستهلاكي (الفرنسية)


أظهرت بيانات أوروبية مبيعات تجزئة أقوى من
المتوقع بمنطقة اليورو في يوليو/تموز السابق حيث ارتفعت على أساس شهري بينما كانت توقعات السوق تشير لتراجع طفيف.

 

وقال مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي يوروستات إن مبيعات التجزئة في 17 دولة تستخدم اليورو ارتفعت 0.2% في يوليو/تموز مقارنة مع يونيو/حزيران الماضي، في حين تراجعت 0.2% على أساس سنوي.

 

وجاء نمو المبيعات أقل قوة من زيادة 0.7% سجلت في يونيو/حزيران مع تراجع الإنفاق على مواد أساسية.

 

وتعطي مبيعات التجزئة مؤشرا للطلب المحلي، ويقول الاقتصاديون إن منطقة اليورو بحاجة إلى نمو مطرد في الإنفاق الاستهلاكي كي تحافظ على النمو الاقتصادي.

 

وتراجعت الأسهم الأوروبية مواصلة خسائرها منذ الجلسة السابقة لمخاوف من أن الولايات المتحدة ربما تتجه صوب ركود اقتصادي إثر بيانات أضعف من المتوقع للوظائف الأميركية يوم الجمعة الماضي.

 

وبحلول الساعة 07:14 بتوقيت غرينتش تراجع مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 2% إلى 929.41 نقطة أي بنسبة 2.5% إثر فشل الاقتصاد الأميركي في تحقيق أي زيادة صافية في الوظائف وذلك للمرة الأولى في نحو عام.

 

وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن منخفضا بنسبة 1.9%، في حين فقد مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 2.5%.

 

وهبط مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت بنسبة 2.3% .

 

وفي أسواق العملات هبط اليورو لأدنى مستوى في ثلاثة أسابيع أمام الدولار ليصل إلى 1.4128 دولار، وهو أدنى مستوى منذ منتصف أغسطس/آب الماضي.

 

قطاع الخدمات البريطاني

كما هبط الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى في شهر ونصف الشهر مقابل الدولار بعد أن أظهرت بيانات قطاع الخدمات البريطاني تباطؤ النشاط فيه خلال الشهر الماضي بأسرع وتيرة في أكثر من عقد.

 

وعززت البيانات المخاوف من تعثر النمو الاقتصادي كما غذت التكهنات بأن بنك إنجلترا المركزي قد يدرس جولة جديدة من إجراءات التيسير الكمي أي قد يضخ أموالا جديدة في السوق. وهبط الجنيه إلى 1.6095 دولار.

 

وتباطأ قطاع الخدمات المهيمن في بريطانيا بأسرع إيقاع له في أكثر من عشر سنوات الشهر الماضي وضعفت ثقة الشركات في المستقبل إلى أدنى مستوى في عام مما يعطي دليلا جديدا على تعثر التعافي الاقتصادي.

 

وتراجع مؤشر ماركت سي آي بي أس لمديري المشتريات بقطاع الخدمات إلى 51.1 نقطة في الشهر الماضي من 55.4 نقطة في يوليو/تموز.

 

وهذا هو ثاني أكبر تراجع شهري على الإطلاق.

 

وارتفع سعر الذهب 1% ليتجاوز مجددا مستوى 1900 دولار للأوقية ويصل إلى 1902.80 دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة