العنف يوقف إنتاج شركات أجنبية بمصر   
السبت 1434/10/11 هـ - الموافق 17/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)
جنرال موتورز قررت وقف أنشطتها في مصر إلى جانب العديد من الشركات الغربية (الأوروبية)
 
قررت عدة شركات أجنبية وقف أنشطتها في مصر وإعادة موظفيها إلى بلدانهم، في ظل أعمال العنف التي تعم البلاد، بينما تراقب شركات أخرى تطور الوضع.
 
وفي هذا الإطار، أعادت شركة "بويغ كونستروكسيون" الفرنسية التابعة لمجموعة "بويغ" خمس عائلات لموظفين أجانب وصل أفرادها إلى مطار رواسي في باريس صباح الجمعة.
 
وطبقا لمعلومات صحفية، فإن مجموعة "فينسي" الفرنسية للإنشاءات، التي تعمل على المشروع نفسه، قامت بإعادة موظفيها الأجانب إلى بلدانهم الجمعة. وقالت المجموعة إنها لن تدلي بأي تعليق حتى الساعة.
 
إغلاق المكاتب
وأغلقت شركة "شل" النفطية البريطانية مكاتبها في مصر حتى الأحد "بهدف ضمان أمن موظفيها" كما حدت من رحلات العمل إلى البلاد. وقال متحدث باسم الشركة "إننا نواصل مراقبة الوضع في مصر".
المشهد الدموي بمصر أجبر الشركات الأجنبية على ترحيل موظفيها إلى بلدانهم (الجزيرة)

وفي الخميس الماضي، أعلنت شركة "إلكترولوكس" السويدية المصنعة للأدوات المنزلية الكهربائية، التي توظف نحو 6700 شخص في مصر، إغلاق مصانعها بالقاهرة والمناطق المحيطة بها.

وتبعتها في هذا القرار شركة جنرال موتورز الأميركية المصنعة للسيارات، والتي أعلنت في اليوم نفسه تعليق إنتاج مصنعها المحلي الذي يوظف "أكثر من 1400 مصري".

من جانبها، اتخذت شركة "أورانج" الفرنسية للاتصالات تدابير أمنية تشمل جميع موظفيها البالغ عددهم ستة آلاف عامل.

وعاشت مصر الأربعاء الماضي أكثر أيامها دموية منذ سقوط نظام حسني مبارك في فبراير/شباط 2011، حيث تم تسجيل سقوط 578 قتيلا، في عملية قامت بها قوات الأمن لفض اعتصامين مركزيين لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في القاهرة والجيزة.

وقتل سبعون شخصا على الأقل الجمعة بعد تصدي قوات الأمن للمشاركين فيما أطلق عليه "يوم الغضب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة