السياحة تهدد أشهر مواقع الغوص في آسيا   
الجمعة 1428/10/22 هـ - الموافق 2/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:09 (مكة المكرمة)، 13:09 (غرينتش)

الحكومة التايوانية تعارض فرض رسوم سياحية لحماية البيئة( رويترز-أرشيف)


يواجه الازدهار السياحي الذي تشهده جزيرة مدارية قبالة سواحل تايوان تعرف بوصفها أشهر مواقع الغوص في آسيا، مشكلة تتمثل في التلوث.

وتمتد الجزيرة الخضراء على مساحة 15 كلم2 ويصلها الزوار بالإبحار لمدة ساعة على معدية من الجزيرة الرئيسية في تايوان.

لكن الجزيرة بدأت تفقد بسرعة رونقها جراء أكوام القمامة والنفايات الآدمية التي تلوث المياه اللازوردية، مع تناقص الشعاب المرجانية بسبب نهب السائحين لها.

ورأت أنيت لو نائبة رئيس تايوان بعد تجولها حول الجزيرة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أن التلوث يحدث لأي مكان يقدر له أن ينعم بالازدهار.

وساهمت الشعاب المرجانية والأسماك بألوانها المزركشة وتيارات المحيط الدافئة والجو المعتدل على مدار الفصول والرحلات البحرية بالمعدية، في جعل الجزيرة الخضراء واحدة من أفضل الأماكن لمزاولة أنشطة الغوص بمختلف أنواعها في شرق آسيا.

وأظهرت الإحصاءات الحكومية ارتفاع عدد السائحين العام الماضي إلى 382908 سائحين بزيادة نسبتها 40%، مقارنة بما كان عليه قبل خمس سنوات فقط.

وألحق بعض السائحين الضرر بالشعاب المرجانية من خلال النهب وأخذ تذكارات منها رغم تحذيرات بالفيديو خلال عام 2006 على معديات الجزيرة تمنع القيام بذلك أثناء رحلات العودة البحرية.

وتدرس الحكومة التايوانية حاليا بناء محطة لمعالجة المياه، لكن إنشاء هذا المشروع قد يستغرق عدة سنوات.

ويرى خبراء السياحة المحلية أن الوضع ليس بهذه الدرجة من السوء كما يبدو، ويشيرون إلى فنادق ومطاعم تقوم مؤقتا بمعالجة مياه الصرف الخاصة بها.

وذكر تشين أي هسيانغ مالك فندق كونجكوان الذي يضم 50 غرفة إن الجزيرة الخضراء تتولى حماية البيئة على أكمل وجه، وهي أفضل حالا من الجزيرة الأم لعدم وجود صناعات كبيرة.

وتعارض السلطات نداءات بالحد من تدفق السياحة أو المخاطرة بإزعاج المسافرين من خلال فرض رسوم على حماية البيئة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة