كلينتون: الديون قضية أمن قومي   
الجمعة 1431/3/13 هـ - الموافق 26/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:09 (مكة المكرمة)، 11:09 (غرينتش)
 كلينتون: أدت الديون والعجز إلى تقليص نفوذ الولايات المتحدة (الفرنسية)
 
أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن العجز الكبير في الميزانية الأميركية وزيادة الدين القومي ليست مسائل اقتصادية وحسب, بل هي تتعلق بالأمن القومي للولايات المتحدة وتعرضه للخطر, ودعت إلى سرعة معالجة الأمر.

وقالت كلينتون في كلمة لها أمام لجان الكونغرس إن من المحزن أن يكون لدى الولايات المتحدة منذ عشرة أعوام مضت ميزانية متوازنة وكانت في طريقها إلى سداد الديون المستحقة عليها.
 
وأضافت أنها تراقب بذعر كيف جرى تشتيت أكبر نفوذ كان للولايات المتحدة من أي وقت مضى على الصعيد الدولي جراء كثافة الديون وتفاقم العجز في الموازنة.
 
وألقت باللوم في الأزمة على نصيحة وصفتها بأنها "فظيعة" من الرئيسِ السابق للبنك المركزي الأميركي آلان غرينسبان, واعترفت بأن هذا الدين الضخم أضعف القوة الأميركية حول العالم.

وطالبت كلينتون الكونغرس بالتصدي لعجز الموازنة الاتحادية الذي قفز إلى مستوى قياسي بلغ أكثر من تريليون دولار.
 
وأضافت أنها تعتقد بقوة أنه يتعين معالجة هذا العجز والديون المستحقة على الولايات المتحدة، باعتبارها مسألة تتعلق بالأمن القومي وليس فقط باعتبارها مسألة ذات بعد اقتصادي.
 
وقالت الوزيرة الأميركية إنه لم يعجبها أن تتحول الولايات المتحدة إلى أمة مَدينة, مشيرة أن هذه الديون "تعرقل القدرة على حماية أمننا وإدارة المشاكل الصعبة وإظهار القيادة التي نستحقها"، وشددت على أن  لحظة الحساب لا يمكن أن تؤجل إلى الأبد.
 
وتوقعت وزارة الخزانة أن تتجاوز سقف ديون الولايات المتحدة 12.4 تريليون دولار بنهاية فبراير/شباط الحالي.
 
وكان الرئيس باراك أوباما قد اقترح ميزانية للسنة المالية القادمة من 3.8 تريليونات دولار، وهو ما سيمكن من تضييق العجز إلى 1.26 تريليون دولار وحسب من مستويات قياسية متوقعة في السنة المالية الحالية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة