الجزائر تعزو ارتفاع أسعار النفط للظروف الأمنية العالمية   
السبت 1425/1/15 هـ - الموافق 6/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مصفاة سكيكدة شرقي الجزائر التي دمرها انفجار (الفرنسية)
عزا وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل ارتفاع أسعار النفط في الجزائر إلى الظروف الأمنية في الشرق الأوسط والحرب في العراق على وجه الخصوص، نافيا أن يكون لذلك علاقة بقرار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بخفض الإنتاج في الجزائر بما يعادل مليون برميل يوميا.

وقال خليل في منتدى حول الغاز المسال في الجزائر إن ارتفاع الأسعار لا يعني وجود نقص في العرض بالسوق الدولية، وإنما تفرضه عوامل غير اقتصادية متعلقة بالظروف السياسية والأمنية في العالم إضافة إلى حركة الاحتياطي في الدول المستهلكة.

وكان الوزير الجزائري قد اجتمع على هامش المنتدى مع سفراء الدول المنتجة للغاز المسال بحضور خبراء دوليين حيث عرض عليهم تجربة الجزائر وقدراتها الإنتاجية.

وأكد خليل أن بلاده تنتج حاليا 10 ملايين طن سنويا من غاز البترول المسال، ولديها احتياطي ضخم يمكنها من تزويد الدول المستهلكة بهذا الوقود ذي الخصائص المتميزة.

وتصدر الجزائر ما قيمته 900 ألف طن من الغاز المسال إلى البرازيل و500 ألف إلى مصر، وهي تبحث عن أسواق جديدة لمنتجاتها الآخذة في التزايد نظرا للإمكانيات التي تتمتع بها شركة البترول والغاز والأبحاث التي تقوم بها مع الشركاء الأجانب.

ومن جهة أخرى أكد الوزير أن خبراء دوليين انتقلوا إلى مصفاة سكيكدة شرقي الجزائر لإنتاج الغاز المسال للتحقيق في أسباب الانفجار الذي حطم وحدتين وألحق أضرارا كبيرة بالمصفاة.

وقد خلف الانفجار خسائر قيمتها 800 مليون دولار للشركة التي عرضت على شركائها المساهمة في تجديد مصفاة سكيكدة وبناء مصفاة جديدة، مما يسمح بتطوير إنتاج الغاز المسال الذي تراهن الجزائر عليه في السنوات القادمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة