أوباما يرشح جاك ليو للخزانة   
الجمعة 1434/2/29 هـ - الموافق 11/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 6:38 (مكة المكرمة)، 3:38 (غرينتش)
أوباما وصف جاك ليو (يسار) بأنه شخص هادئ يفضل إحاطة نفسه بخبراء بدلا من الكاميرات التلفزيونية (الفرنسية)
رشح الرئيس الأميركي باراك أوباما الخميس كبير موظفي البيت الأبيض جاك ليو لتولي منصب وزير الخزانة خلفا لتيموثي غيتنر، وأشاد به بوصفه خبيرا في القضايا الوطنية الملحة المتعلقة بخفض الإنفاق والعجز.

وسيتولى ليو إدارة دفة مفاوضات صعبة مع الكونغرس بشأن كيفية خفض الدين الأميركي الهائل وكبح الإنفاق، وهو تحد رئيسي لأوباما في فترته الرئاسية الثانية.

وليو (57 عاما) من نيويورك وعمل في السابق كبيرا لمسؤولي الميزانية بالبيت الأبيض. ومن المرجح أن يواجه استجوابا قاسيا من الجمهوريين في جلسة إقرار تعيينه بلجنة الشؤون المالية بالكونغرس بعد معركة مضنية في نهاية العام الماضي بشأن زيادة الضرائب على الأثرياء. ومن المنتظر -فيما يبدو- أن يحصل على موافقة المجلس.

وليو له خبرة في المفاوضات المالية الصعبة حيث قاد المحادثات مع الكونغرس في 2011 التي أدت إلى اتفاق لتفادي العجز عن سداد الدين الأميركي، وكمدير للميزانية مع الرئيس الأسبق بيل كلينتون أشرف على تحقيق سلسلة من الفوائض في الميزانية بين 1998 و2000.

ووصف أوباما ليو بأنه "شخص هادئ يفضل إحاطة نفسه بخبراء بدلا من الكاميرات التلفزيونية"، وقال إن ليو -وهو ابن لمهاجر بولندي- لديه إيمان راسخ بالخدمة العامة.

وأضاف أوباما قائلا "على مدار السنين بنى سمعته كأستاذ للسياسات يمكنه العمل مع أعضاء كلا الحزبين والتوصل إلى حلول وسط قائمة على المبادئ".

في غضون ذلك حثت وزارة الخزانة الأميركية المؤسسات المالية في الولايات المتحدة الخميس على بذل المزيد من الجهد وتوخي الحذر في التعامل مع دور الصرافة والشركات التجارية الأجنبية التي قد تحاول التهرب من العقوبات المالية المفروضة على إيران.

وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة إن ممارسات التهرب قد تشمل أيضا التقاعس عن الإفصاح عن أن الأموال التي يجري تحويلها قد تأتي من إيرانيين أو تكون موجهة إلى
إيرانيين.

وقد فرضت الولايات والاتحاد الأوروبي -وحذت حذوهما في الغالب دول أخرى- عقوبات مالية معقدة على نحو متزايد على إيران التي تعتقد واشنطن وحلفاؤها أنها تسعي إلى اكتساب أسلحة نووية وهو ما تنفيه طهران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة