أعلى مستوى لصادرات خام أميركا منذ 13 عاماً   
الثلاثاء 1434/6/20 هـ - الموافق 30/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:38 (مكة المكرمة)، 6:38 (غرينتش)
أميركا زادت شحناتها من النفط الصخري لكندا مستفيدة من مقتضيات اتفاق التجارة الحرة بينهما (الأوروبية)

أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس أن صادرات الخام ارتفعت في فبراير/شباط الماضي إلى الضعف تقريباً لتبلغ قرابة 124 ألف برميل يومياً، وهو أعلى مستوى لها منذ نحو 13 عاما، وتعزى هذه الطفرة إلى زيادة الشحنات من النفط الصخري إلى الجارة كندا.

وتستفيد المصافي على الساحل الشرقي لكندا من طفرة إنتاج النفط الصخري بأميركا، وتنقل الشحنات بالقطارات أو الناقلات بحرا.

وكانت صادرات أميركا من النفط قد ارتفعت إلى نحو ستين ألف برميل يوميا العام الماضي مقارنة بنحو عشرة آلاف عام 2002، وتعد هذه الشحنات استثناء من القوانين الأميركية التي تحظر تصدير النفط الخام.

وتقول بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن كندا استوردت العام الماضي نحو ستين ألف برميل يوميا من الخام الأميركي، وقد مكنت المزايا التي تتضمن اتفاق التجارة الحرة بين البلدين من زيادة صادرات النفط الأميركية إلى أعلى مستوى لها منذ عقدين.

وكان رئيس الإدارة نفسها آدم سيمينسكي قال في مارس/آذار الماضي إن تزايد إنتاج النفط الخفيف الخالي من الكبريت بالولايات المتحدة قد يدفع واشنطن للتوجه نحو تصدير النفط، وأضاف أن أميركا يمكنها في البداية تصدير النفط إلى المكسيك ودول أخرى قريبة فيها طلب متزايد على الطاقة.

مصافي النفط الأميركية استوردت العام الماضي أدنى مستوى لها من النفط الأجنبي منذ عام 1997

تحقيق الاكتفاء
وتسمح واشنطن بتصدير النفط الخام شريطة أن يتم تأمين واردات من الديزل وغاز الزيت بالكمية نفسها التي تم تصديرها، وتستورد الولايات المتحدة يوميا ثمانية ملايين برميل من النفط.

ويتوقع البعض أن يؤدي طفرة إنتاج النفط والغاز بالبلاد بتحقيقها اكتفاء بمجال الطاقة في غضون عشر سنوات، وقد استوردت مصافي النفط الأميركية العام الماضي أدنى مستوى لها من النفط الأجنبي منذ عام 1997.

من جانب آخر، أشارت البيانات المذكورة إلى أن معدل الطلب على النفط بالولايات المتحدة زاد في فبراير/شباط الماضي خمسين ألف برميل يوميا عن التقديرات السابقة، إلا أنه يطلب منخفضا بنحو 101 ألف برميل يوميا عن مستواه قبل عام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة