قطاع غزة يعاني من أزمة وقود خانقة   
الخميس 1427/4/26 هـ - الموافق 25/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:15 (مكة المكرمة)، 10:15 (غرينتش)
كارثة إنسانية تنتظر المواطنين الفلسطينيين (رويترز-أرشيف)
أعلنت شركات توزيع الغاز والبترول في قطاع غزة عن نفاد مخزون الغاز بشكل نهائي، كما توقعت نفاذ البترول والمحروقات خلال ثلاثة أيام في حال استمر الحصار على الشعب الفلسطيني.
 
وعزا ممثلو الشركات في مؤتمر صحفي عقد بغزة الأزمة إلى الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية عقب تشكيل حركة حماس الحكومة الفلسطينية.
 
وقال د. محمود الخزندار نائب رئيس جمعية أصحاب شركات البترول والغاز أن القطاع يحتاج إلى ما بين 150 و200 طن من الغاز يوميا وإلى 12 مليون طن من السولار و5 ملايين طن من البنزين و10 ملايين طن من السولار.
 
وأضاف أن جميع محطات الغاز لا تملك أي مخزون من الغاز، إضافة إلى أن مخزونات محطات البترول في طريقها للنفاد في حال استمرت الأزمة.
 
كما أشار الخزندار إلى أن الشركة الإسرائيلية (دور ألون) وهي المورد الوحيد  للبترول والغاز للأراضي الفلسطينية، أوقفت خلال الشهرين الماضيين توريد المحروقات بسبب تزايد الديون على الهيئة الفلسطينية العامة للبترول والتي بلغت 88 مليون دولار.
 وقد تدخل رئيس السلطة الوطنية محمود عباس لتسديد 31 مليون دولار مما دفع بالشركة إلى تزويد الأراضي الفلسطينية بكميات قليلة من المحروقات لا تكفي احتياجات المواطنين على الإطلاق، على حد قول الخزندار.
 
ودعا الخزندار السلطة والحكومة والمجلس التشريعي الفلسطيني إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه ما وصفه بالكارثة الإنسانية التي تنتظر المواطنين. وأكد أن نفاد الغاز والبترول يسبب شللا لقطاعات صحية وإنسانية عديدة مثل المستشفيات والمدارس والمؤسسات العامة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة