تضاعف عجز الموازنة الفرنسية   
الجمعة 1430/11/19 هـ - الموافق 6/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:34 (مكة المكرمة)، 13:34 (غرينتش)
فرانسوا فيون سيقدم خطة للسيطرة على الإنفاق الحكومي وإبقاء العجز عند 3%(رويترز)

أكدت مصادر رسمية فرنسية اليوم أن العجز في الميزانية تضاعف في الأشهر التسعة الماضية من السنة الجارية ليبلغ 125.8 مليار يورو (187.5 مليار دولار) بسبب تقلص عائدات الضرائب. بينما وصلت معدلات البطالة في سويسرا إلى أعلى مستوياتها منذ أربع سنوات.
 
وقال بيان لوزارة المالية إن الزيادة الكبيرة في العجز تعود لتأثير الوضع الاقتصادي على عائدات الضرائب وتكاليف إجراءات الحفز الاقتصادي التي اتخذتها الحكومة المقدرة بحوالي 29.9 مليار يورو (44.4 مليار دولار).
 
وكانت معدلات العجز في حدود 56 مليار يورو (83.2 مليار دولار) في سبتمبر/أيلول من السنة الماضية. 
 
ويخطط رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون لتقديم خطة إستراتجية جديدة للمالية في العام المقبل لوضع الإنفاق الحكومي تحت السيطرة وضمان أن يكون العجز المالي الإجمالي تحت مستوى 3% حتى العام 2014 تمشيا مع قواعد الاتحاد الأوروبي.
 
وكانت فرنسا قد خرجت من سنة طويلة من الركود في الربع الثاني من العام بزيادة 0.3% فى إجمالى الناتج المحلى وتطمح الحكومة للعودة إلى النمو في العام 2010.

بطالة قياسية بسويسرا
من جهة أخرى ذكرت وزارة الاقتصاد السويسرية أن معدل البطالة بالبلاد سجل في أكتوبر/تشرين الأول نسبة 4% ووصل بذلك إلى أعلى معدلاته في أربع سنوات.
 
وقالت الوزارة في بيان إن عدد الأشخاص المسجلين عاطلين عن العمل بلغ 158.138 شخصا، بزيادة قدرها 3729 شخصا عن سبتمبر/أيلول عندما بلغ معدل البطالة 3.9%.
 
وأشار البيان إلى أن معدلات البطالة بين الشباب بين 15 و24 سنة من العمر انخفضت بنسبة 2.7% إلى 29.183 عاطلا في أكتوبر/تشرين الأول.
 
ويعد معدل أكتوبر/تشرين الأول الأعلى منذ سجلت نسبة 4.1% في فبراير/شباط 2005، كما أن الركود بدأ يضرب سوق العمل السويسري وينهي فترة من العمالة الكاملة تقريبا.
 
وتظهر توقعات حكومية أن معدل البطالة قد يبلغ 3.8% في المتوسط هذا العام مع ذروة قد تبلغ 5.2% في العام 2010, ليصل إلى أعلى المعدلات التي حققها منذ 12 عاما.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة