الثماني: آفاق الاقتصاد لا تزال ضعيفة   
الثلاثاء 1434/8/10 هـ - الموافق 18/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:02 (مكة المكرمة)، 16:02 (غرينتش)
زعماء مجموعة الثماني اتفقوا على أهمية إجراءات التحفيز الاقتصادية (الفرنسية) 

وصف زعماء مجموعة الثماني النمو الاقتصادي والوظائف بأنهما يأتيان في مقدمة أولوياتهم الاقتصادية في ظل سعيهم لمعالجة ضعف الآفاق العالمية، إذ تمثل البطالة هاجسا خاصا.

ووفقا لبيان صدر أثناء عقد الزعماء يومهم الثاني من المحادثات في إسينكلين بإيرلندا الشمالية اليوم، اتفق الزعماء على أن إجراءات تحفيز مطبقة في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو واليابان قللت مخاطر تراجع النمو الاقتصادي على الرغم من أن منطقة اليورو لا تزال تشهد ركودا جراء تداعيات أزمة الديون السيادية بالمنطقة.

غير أن تحسن الوضع المالي عجز عن ترجمة ذلك إلى زيادة النمو في كل المناطق.

وذكر البيان أن تشجيع النمو وزيادة عدد الوظائف ذو أولوية رئيسية. واتفق المجتمعون على تعزيز التعافي العالمي عبر دعم الطلب وتأمين المالية العامة واستغلال كل مصادر النمو. وتظل مكافحة البطالة -وخصوصا البطالة على المدى الطويل وبطالة الشباب- أمرا حيويا على جدول أعمال المجموعة.

وأضاف البيان أن البطالة وبطالة الشباب على وجه الخصوص لا تزال تمثل هاجسا رئيسيا.

وكان وزراء العمل من أكبر أربعة اقتصادات في منطقة اليورو وهي إيطاليا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا قد عقدوا اجتماعا الجمعة الماضية في روما لبحث سبل معالجة البطالة المتفشية في صفوف الشباب.

ويعاني نحو ربع الشباب ممن هم دون سن الخامسة والعشرين من البطالة داخل الاتحاد الأوروبي، لكن المشكلة تتفاقم أكثر في الدول المطلة على البحر المتوسط، ففي إيطاليا يتخطى العدد نسبة 40% بينما يستقر العدد في إسبانيا واليونان فوق 55%.

وقال الزعماء إنهم يدعون لاتخاذ "إجراء حاسم" لمواصلة التعافي بما فيها توجيه سياسة نقدية نحو تحقيق استقرار في الأسعار محليا، وضرورة اتخاذ خطوات لتعزيز جهود إنشاء اتحاد مصرفي في منطقة اليورو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة