السندات أداة روسيا الاستثمارية لأموال صندوق الثروة الوطنية   
الثلاثاء 1428/12/16 هـ - الموافق 25/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:19 (مكة المكرمة)، 18:19 (غرينتش)
عائدات النفط الروسية تحولت إلى سندات في صندوق النفط السيادي الروسي
(الأوروبية-أرشيف)
ستحتفظ روسيا العام المقبل بإجمالي استثمارات صندوق النفط والغاز البالغة 151 مليار دولار في سندات سيادية، لكنها لن تستثمر 19 مليار دولار أخرى تمثل صندوقا فرعيا في أي سندات للشركات أو أسهم حسب رئيس إدارة الدين بوزارة  المالية دميتري بانكين.
   
وسيتم تقسيم الصندوق في الأول من فبراير/شباط 2008 إلى صندوق احتياطي لتغطية أي عجز بالميزانية نتيجة تراجع في أسعار الطاقة، وصندوق للثروة الوطنية يوجّه للنمو.
   
ويعني هذا أن روسيا لن تنضم هذا العام إلى صفوف دول مثل الصين أو سنغافورة التي تمتلك صناديق ثروة سيادية كبيرة تؤدي إلى إثارة بعض المخاوف في الدول المتقدمة بشأن إستراتيجية محتملة تقوم على الإقبال على الاستحواذ وقلة الشفافية.
   
وكانت الخطة الأولية تقضي بالبدء في استثمار أموال صندوق الثروة الوطنية في أوراق شركات في فبراير/شباط 2008 غير أن الحكومة لا تزال تحاول اتخاذ قرار بخصوص  طريقة استغلال الصندوق وما إذا كانت ستنفق من عائدات استثمارات الصندوق أو من الصندوق نفسه.
   
وتم تأسيس الصندوق سنة 2004 لحماية الميزانية من تراجع أسعار النفط غير أنه تجاوز منذ ذلك الحين حجمه الأصلي مما أثار جدلا ساخنا بخصوص ما ينبغي عمله بإيرادات الثروة النفطية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة