عمان تتوقع انخفاض العجز في الموازنة   
السبت 1421/10/19 هـ - الموافق 13/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مسؤول في وزارة المالية العمانية إن العجز المتوقع في موازنة عام 2000 قد ينخفض بنسبة 60% بفضل ارتفاع عائدات النفط. لكنه أضاف أن الموازنة لن تصل إلى التوازن قبل حلول العام 2005.

وأوضح المسؤول في تصريحات نقلتها وكالة رويترز أن التقديرات توقعت أن يصل العجز في موازنة هذا العام إلى 349 مليون ريال عماني (نحو مليار دولار)، لكن المؤشرات المتوفرة حاليا تظهر أن من المرجح أن لا يزيد العجز عن 140 مليون ريال بفضل ارتفاع أسعار النفط.

غير أن المسؤول العماني قال إن تحقيق توازن في الميزانية العامة للدولة لن يتحقق قبل عام 2005، وأوضح أن قدرا غير قليل من العوائد سيذهب إلى صناديق الاحتياط للتعويض عن العجوزات التي تسبب فيها انخفاض أسعار النفط في التسعينيات.

وكان تقرير للبنك المركزي العماني قال إن الدولة سحبت عام 1999 ما يقرب من 465 مليون ريال من احتياطات الدولة لسد العجز في الموازنة وتمويل نفقات أخرى.

وفي وقت سابق قال وزير الاقتصاد العماني أحمد عبد النبي مكي إن بلاده أقرت الموازنة العامة للدولة للعام 2001 على أساس 18 دولارا كسعر متوقع لبرميل النفط الخام، وأكد أن أي عائدات إضافية ستوضع في صناديق الاحتياط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة