الجزائر تراهن على الاستثمار للنهوض بقطاع السياحة   
الاثنين 1425/11/22 هـ - الموافق 3/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:47 (مكة المكرمة)، 16:47 (غرينتش)

أحمد روابة-الجزائر

تعتزم الحكومة الجزائرية النهوض الشامل بقطاع السياحة ووضع كل الإمكانات والتسهيلات في متناول المستثمرين العرب والأجانب لتطويره.

أكد ذلك وزير السياحة الجزائري محمد الصغير قارة، في تصريحات على هامش المهرجان الأول للسياحة الصحراوية بمدينة تمنراست بجنوب الصحراء الجزائرية الكبرى، مشيرا إلى أن التوجهات الاقتصادية الجديدة تراهن على السياحة باعتبارها قطاعا حيويا، ومصدرا هاما لتحقيق إيرادات مالية هامة خارج قطاع النفط.

وأوضح أن عملية التطوير تمر عبر خصخصة الهياكل والمنشآت السياحية الموجودة، وفتح المجال للمستثمرين بهدف بناء وإنجاز هياكل جديدة وفق التصورات الحديثة للسياحة، اقتداء بالدول السياحية العربية والأجنبية، والتي لا يفوق بعضها الجزائر من حيث الإمكانات المتوفرة في الطبيعة.

وتراهن الجزائر على السياحة الصحراوية باعتبارها قطاعا يمنح فرصا واسعة للمستثمرين، من خلال ما تتوفر عليه الجزائر من معالم سياحية فريدة من نوعها في العالم، وطبيعة متميزة تمتد على مساحات شاسعة تقارب مليوني متر مربع، نظرا لعدم استغلالها بطريقة اقتصادية وعلمية في ظل النظام الاقتصادي الموجه، وسيطرة القطاع العام على مجمل النشاطات الاقتصادية والتجارية الإستراتيجية.

وتعتبر مناطق الأهقار والطاسيلي بولاية تمنراست التي تغطي مساحات بمئات آلاف الكيلومترات، مراكز جذب قوي، ومتاحف مفتوحة على الطبيعة، على الرغم من عدم وجود سياسة سياحية واضحة المعالم.

ويفتقر النشاط السياحي العشوائي في المناطق التي تعرف عمليات سطو وتخريب في بعض الأحيان من قبل عصابات تهريب الآثار التي يتخفى أفرادها على شكل سياح، للتنظيم.

وشدد الوزير على تقديم كل التسهيلات والتشجيع للمستثمرين في قطاع السياحة، تنفيذا لتوجيهات الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مؤكدا على أهمية الاستثمار العربي.

وأشار قارة إلى أن الجزائر تراهن على رأس المال العربي بصفة استثنائية، وتقدم له الدعم الكامل للعمل والمساهمة في التنمية بعدما قدمه المستثمر العربي للبلاد في الفترة الأخيرة من مشاركة فاعلة في عودة الجزائر إلى مكانتها السياسية والاقتصادية في العالم.

________________________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة