مسؤولون: الإصلاح علاج تعثر الاقتصادات المتقدمة   
الأحد 24/11/1423 هـ - الموافق 26/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دونالد إيفانز خلال مناقشات المؤتمر
سيطرت الدعوة إلى الإصلاح الاقتصادي على كلمات القيادات السياسية والاقتصادية خلال مناقشات المنتدى الاقتصادي العالمي الجارية حاليا بمدينة دافوس السويسرية لدى حديثهم عن سبل إنعاش الاقتصاد العالمي وإعادة قوة الدفع إلى محركات النمو العالمي الثلاثة: الولايات المتحدة وأوروبا واليابان.

فقد قال وزير المالية الألماني كايو كوخ فاسر في كلمة أمام المؤتمر "إن ثمة حاجة إلى إصلاحات في قطاع الشركات بالولايات المتحدة وفي النظام المصرفي باليابان وإلى إصلاحات هيكلية في أوروبا".

من جانبه قال نظيره الفرنسي فرانسيس مير "يتعين علينا التحرك، لا يمكننا إنكار حقيقة أن بطء وتيرة إصلاحاتنا ليس مؤشرا إيجابيا، لكن هناك مسؤولية تجاه المستقبل". وأضاف "مسؤوليتنا هي أن نتحرك وأعتقد أننا سنتحرك سويا".

وأوضح مير أن الإصلاحات المطلوبة يجب أن تفضي إلى استعادة ثقة المستهلكين والمستثمرين بوصفها واحدا من العناصر الرئيسية لتحقيق التنمية المستديمة، شأنها في ذلك شأن اتفاقية الاستقرار والنمو الخاصة بالاتحاد الأوروبي.

أما وزير التجارة الأميركي دونالد إيفانز فقد أعرب عن اعتقاده بأن الأسس الاقتصادية تبدو قوية جدا كما عبر عن ثقته في أن الآفاق المستقبلية جيدة. وأضاف "لدينا تضخم منخفض منذ عدة سنوات ونتبع سياسية نقدية ومالية تعزز النمو كما أن معدلات الفائدة هي الآن عند أخفض مستوى منذ 30 سنة". وقال إيفانز "على المدى الطويل سيعمل توفر الاستقرار في بيئة الاقتصاد الكلي على خلق الظروف الملائمة لتحقيق نمو مستقبلي لمدة عشر سنوات أو أكثر".

وزير الاقتصاد الياباني هيزو تاكيناكا ألمح إلى وجود آفاق مستقبلية "وردية" بانتظار اقتصاد بلاده وتوقع أن تكون اليابان في مستوى مكافئ للولايات المتحدة. وأوضح الوزير أن "إمكانات الطلب موجودة" وتوقع ارتفاع وتيرة النمو في بلاده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة