هونغ كونغ تواجه تحديا خطيرا بسبب الأزمة الاقتصادية   
الاثنين 1430/4/11 هـ - الموافق 6/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:11 (مكة المكرمة)، 11:11 (غرينتش)

التراجع في الصادرات يهدد بانكماش حاد لاقتصاد هونغ كونغ (رويترز-أرشيف)

حذر الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ دونالد تسانغ من أن المنطقة التابعة للصين تواجه أخطر تحد اقتصادي لها منذ الحرب العالمية الثانية، وأن اقتصادها قد ينكمش بأكثر من 3% خلال العام الجاري.

وعزا تسانغ مخاوفه إلى التراجع الكبير في الصادرات التي يعتمد عليها اقتصاد هونغ كونغ. مشيرا إلى أن الصادرات تراجعت بنحو الربع خلال الشهرين الأولين من العام الجاري.

وأوضح لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أنه قد يعمد لتخفيض الاحتياطي الحكومي لأجل إطلاق حزمة تحفيز في منتصف العام الحالي للتغلب على المشكلة إذا تزايد وضع الاقتصاد سوءا.

وبين تسانغ الذي يتبع الحكومة الصينية أن لدى هونغ كونغ نحو 52 مليار دولار يمكنها استخدام جزء منها لحفز الاقتصاد.

وعن حالة الاقتصاد قال "لم نشهد مثل هذا الانخفاض المطرد مطلقا خلال فترة عملي التي بدأتها كموظف حكومي مدني".

وعمل تسانغ سكرتيرا ماليا مع كريس باتن في آخر الحكم البريطاني  لهونغ كونغ الذي انتهى في عام 1997 قبل أن تعود للحكم الصيني.

مواجهة الأزمة
تسانغ: هونغ كونغ تمر بأصعب اختبار منذ الحرب العالمية الثانية (الفرنسية-أرشيف)
وفي مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية نفذت هونغ كونغ خطة إنقاذ اقتصادي بلغ حجمها 3.4% من قيمة الدخل الإجمالي الكلي.

وانزلقت هونغ كونغ التي يقطنها نحو سبعة ملايين نسمة في دائرة الركود نهاية العام الماضي عقب أن شهد اقتصادها ربعيْ عام متتالييْن من الانكماش.

وسجل معدل البطالة فيها صعودا إلى مستوى 5% في نهاية العام الماضي ويخشى من تصاعده لمستوى 8% خلال العام الجاري.

وانخفضت أسعار العقارات بصورة كبيرة وفقد مؤشر هانغ سانغ للأسهم الممتازة نصف قيمته منذ بداية العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة