أوضاع ليبيا واليمن تهبط بأرباح أوامفي وريبسول   
الخميس 1435/1/5 هـ - الموافق 7/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:30 (مكة المكرمة)، 15:30 (غرينتش)

الاضطرابات بليبيا أسهمت في هبوط أرباح أوامفي النمساوية بنسبة 17% في الربع الثالث (الأوروبية)

خفضت مجموعة أوامفي النمساوية للنفط والغاز اليوم توقعاتها للإنتاج عام 2013، قائلة إنها تتوقع تراجعاً بسبب مشاكل الإنتاج في دول مثل ليبيا واليمن، حيث انعكست المشكلات الأمنية سلباً على أرباح الربع الثالث التي انخفضت بنسبة 17%. كما قالت مجموعة ريبسول الإسبانية للنفط والغاز اليوم إن الاحتجاجات التي أغلقت موانئ نفطية في ليبيا، أثرت سلباً على أرباحها في الربع الثالث فتراجعت بنسبة 47.6%.

وقالت أوامفي إن إنتاجها النفطي لهذا العام سيكون أقل من إنتاج 2012 بسبب صعوبات في نيوزيلندا والنمسا بجانب المشكلات الأمنية في ليبيا واليمن، وأشارت إلى أنها حققت أرباحاً بقيمة 263 مليون يورو (351 مليون دولار)، وهو أقل من تقدير محللين استطلعت رويترز آراءهم.

وذكرت الشركة النمساوية أن إنتاجها في ليبيا تعطل من جديد، في حين ما زال إنتاجها في اليمن مستمرا. وأضافت أن الوضع في كلا البلدين يصعب التنبؤ به، وسبق للرئيس التنفيذي للشركة غيرهارد رويس أن صرح الشهر الماضي بأن أوامفي ملتزمة بالعمل في ليبيا التي تمثل عادة نحو 10% من إجمالي إنتاجها.

من جانبها، قالت ريبسول إن أرباحها في الربع الأخير تقلصت إلى 356 مليون يورو (481 مليون دولار)، وعزت ذلك إلى اضطرابات في إمدادات النفط بليبيا وضعف الطلب من الاقتصادات الأوروبية المتعثرة.

تعثر مباحثات
وقالت السلطات الليبية خلال الأسبوع الجاري إن مباحثاتها مع حراس أمن موانئ نفطية دخلوا في إضراب عن العمل، لم تفض إلى نتائج إيجابية. وقد عمد المضربون إلى إغلاق موانئ رئيسية مثل الزويتينة وراس لانوف والسدرة.

وقد أصبحت ليبيا وبلدان أخرى منتجة للنفط ذات أهمية متعاظمة بالنسبة لشركة ريبسول منذ أن قررت الأرجنتين تأميم شركة نفطية تابعة للشركة الإسبانية في مايو/أيار 2012. وقالت ريبسول الشهر الماضي إنها اكتشفت بئراً نفطياً باحتياطيات جيدة في الصحراء الليبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة