الصين لا تزال مطالبة بمزيد من الإصلاحات التجارية   
الخميس 1422/4/28 هـ - الموافق 19/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مسؤول أوروبي بارز إن انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية يحتاج إلى "دفعة إضافية" لتسوية بقية القضايا التي تعوق انضمام بكين إلى المنظمة قبل انعقاد الدورة القادمة من المحادثات في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل في الدوحة.

ويقول ممثل الاتحاد الأوروبي كارل فالكنبيرغ ومسؤولون قريبون من المحادثات مع منظمة التجارة العالمية إنهم يتوقعون أن تشمل جولة جديدة من المباحثات تجريها منظمة التجارة العالمية الموجود مقرها في جنيف غدا الجمعة رزمة كاملة من الوثائق المفصلة للبت بعضوية بكين في المنظمة.

لكن فالكنبيرغ قال إن الموافقة على عضوية الصين للمنظمة لا يزال "بحاجة إلى دفعة إضافية، وقد نحتاج لمتابعة الأمر أثناء الاجتماع القادم للمنظمة في الدوحة".

يأتي ذلك خلافا للآمال التي كانت معلقة على الاجتماع الأخير للمنظمة الذي عقد يوم الجمعة الماضي بأن يزيل العقبات أمام حصول بكين على موافقة 141 دولة من أعضاء المنظمة على الانضمام إليها.

وتشترط المنظمة على الصين فتح أسواقها وتعزيز الإصلاحات الاقتصادية وإعطاء مزيد من الحرية في البلاد. واصطدمت المحادثات بين الصين ومنظمة التجارة العالمية في الأشهر الأخيرة بعقبات تتعلق بقطاعات الزراعة والتأمين والخدمات.

يشار إلى أن رئيس منظمة التجارة العالمية مايك مور قد حذر من أن إجراء المحادثات التجارية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم من دون مشاركة الصين سيكون فشلا للمنظمة.

وكانت الصين قد أكدت بأنها ستفي بالتزاماتها كاملة عندما تصبح عضوا في منظمة التجارة الدولية، إلا أن هنالك مخاوف من أن لا تفي الصين بتعهداتها بالانفتاح الاقتصادي السريع. وتطالب واشنطن بالحصول على ضمانات إضافية من بكين بأن تخفض الحكومة الدعم المقدم للقطاع الزراعي، إضافة إلى مطالبة الاتحاد الأوروبي بضمان فتح السوق الصينية أمام منتجات قطاعات أخرى.

وتوصل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الشهر الماضي إلى اتفاق مع الصين بخصوص المسائل المعلقة التي حالت دون انضمام بكين لمنظمة التجارة العالمية منذ 15 عاما، وذلك بعدما تخلت بكين عن مطالبتها بمعاملتها كبلد نام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة