سوريا تؤكد استقرار وضعها المالي رغم الأزمة الأميركية   
الأحد 22/9/1429 هـ - الموافق 21/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:22 (مكة المكرمة)، 17:22 (غرينتش)

سوريا تطمئن رجال الأعمال والاقتصاديين على عدم تأثرها بالأزمة المالية (الفرنسية-أرشيف) 

وصف وزير المالية السوري محمد الحسين الوضع المالي في بلاده بالمستقر وبحالة جيدة، معتبرا اقتصاد سوريا ونظامها المالي والمصرفي الأقل تأثرا بين الاقتصادات العربية بنتائج الأزمة المالية الحالية.

وطمأن الحسين في تصريحات لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بشأن الأزمة المالية الأميركية المواطنين والمستثمرين ورجال الأعمال والفعاليات الاقتصادية والشركاء الاقتصاديين والتجاريين باستقرار الوضع المالي في سوريا.

"
الحسين:
اقتصاد سوريا أقل تأثرا بالأزمة المالية مقارنة بالاقتصادات العربية الأخرى لقدرة الحكومة على ضبط ومراقبة قنوات الاتصال مع الاقتصاد العالمي
"
وقال إن اقتصاد بلاده الأقل تأثرا بالأزمة المالية مقارنة بالاقتصادات العربية الأخرى لقدرة الحكومة على ضبط ومراقبة قنوات الاتصال مع الاقتصاد العالمي وسياسة الإصلاح الاقتصادي والمالي التي تتبعها سوريا والقائم على انفتاح تدريجي ومدروس مع مواصلة الدولة دورها في الإشراف والرقابة والضبط.

وعبر الحسين عن أمله في تمكن السلطات النقدية والمالية في العالم والمؤسسات المالية الدولية من التوصل لحلول ناجعة لهذه الأزمة.

وتواجه أسواق المال أزمة حادة نتيجة الانهيار في بورصة وول ستريت الأميركية عقب إعلان بنك ليمان براذرز إفلاسه وشراء "بنك أوف أميركا" مؤسسة "ميريل لينش" للاستثمارات.

واستبعدت صحيفة الثورة السورية الرسمية في افتتاحيتها أن يكون تأثير ضخ تريليونات الدولارات في السوق أكثر من مجرد رد فعل المسكن المؤقت، متوقعة إمكانية عودة الزلزال المالي الذي أحدثته أزمة الرهن العقاري مجددا.

وقال حاكم مصرف سوريا المركزي سابقا أديب ميالة إن تأثر المصارف السورية بالاضطرابات المالية العالمية سيكون محدودا بسبب عدم إطلاق العمل في بورصة دمشق حتى الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة