اليونان ترحب بالدعم الأوروبي   
السبت 1431/4/11 هـ - الموافق 27/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 2:15 (مكة المكرمة)، 23:15 (غرينتش)

باباندريو اعتبر أن الخطة الأوروبية تعطي بلاده فرصة لالتقاط الأنفاس (الفرنسية)

أعرب رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو عن سعادته لاتفاق القادة الأوروبيين على آلية لدعم بلاده في حل أزمة القروض الخانقة وعجز الموازنة الكبير.

وبين أنه رغم أن بلاده ما زالت تعيش في أزمة، إلا أن الخطة الأوروبية الجديدة من شأنها أن تعطي بلاده فرصة لالتقاط الأنفاس وتدعمها في تنفيذ الإجراءات الحكومية الرامية لتقليل العجز في الموازنة التي بلغت 12.7% من الناتج المحلي الإجمالي اليوناني للعام 2009.

وكان قادة منطقة اليورو قد توصلوا بعد مشاورات شاقة، لتشكيل شبكة أمان مالي مشتركة مع صندوق النقد الدولي لمساعدة اليونان في التغلب على مشاكلها، وذلك في آلية غير مسبوقة منذ إطلاق العملة الموحدة قبل 11 عاما.

وطبقا للاتفاق فإن اليونان سوف تحصل على قروض منسقة من شركائها في منطقة اليورو إضافة إلى مساعدات من صندوق النقد الدولي "في حال واجهت صعوبات خطيرة جدا".

 

وبذلك ستقدم دول اليورو قروضا بحسب رأسمالها في البنك المركزي الأوروبي، وبذلك ستكون ألمانيا أكبر المساهمين على اعتبار أنها أكبر اقتصاد في المنطقة.

تريشيه أكد على أهمية الحفاظ على استقلالية المركزي الأوروبي (الفرنسية)

مساندة الخطة

وأعلن رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه من جانبه عن مساندته للخطة، وأكد في الوقت نفسه على أهمية الحفاظ على استقلاليه المركزي الأوروبي.

يشار إلى أنه قبل القرار كان تريشيه ومسؤولون آخرون قد وجهوا تحذيرات قوية بشأن مشاركة صندوق النقد.

وانتقد تريشيه تلميحات إلى تدخل سياسي في شؤون المركزي الأوروبي.

ودعا حكومات منطقة اليورو إلى العمل بجدية لتقليص عجز الميزانية وإعادة ترتيب المالية العامة.

وجدد تريشيه هجومه على اقتراح من كبير الخبراء الاقتصاديين بصندوق النقد الدولي بأن ارتفاع التضخم قد يكون علاجا جزئيا لمشاكل الديون الحالية، في إشارة إلى أن المركزي الأوروبي يهدف إلى إبقاء معدل التضخم عند مستويات تقل قليلا عن 2%.

واعتبر تريشيه أن من الخطأ الفادح استهداف مستوى أعلى للتضخم في المستقبل.

ومن ردود الفعل البارزة ما صرحت به المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي أعربت عن رضاها على الاتفاق الأوروبي، لكنها قالت إنه يتعين على منطقة اليورو أن تعمل على حل أزماتها بمفردها في المدى البعيد.

وفي تعاملات الجمعة وقع صدى الاتفاق الأوروبي في أسواق العملة حيث ارتفع اليورو من أدنى مستوى له في عشرة أشهر أمام الدولار ليصل إلى 1.3374 دولار من 1.33 دولار التي سجلها في ختام تعاملات الخميس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة