قرب تشغيل أنبوب نفط يتجنب هرمز   
الاثنين 1433/2/14 هـ - الموافق 9/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:40 (مكة المكرمة)، 11:40 (غرينتش)
أنبوب النفط الإماراتي سينقل البترول من الساحل الشرقي إلى خليج عُمان (الأوروبية)

كشف وزير الطاقة الإماراتي محمد بن ظاعن الهاملي اليوم أن أنبوبا لنقل النفط من الساحل الشرقي للإمارات تفاديا للعبور عبر مضيق هرمز سيصبح جاهزا في مايو/ أيار أو يونيو/ حزيران المقبلين.

وأضاف الهاملي أن خط أنابيب الفجيرة –ويمتد لقرابة 360 كلم- بإمكانه نقل قرابة مليون ونصف مليون برميل يوميا إلى الفجيرة على خليج عُمان.

تصريحات الوزير الإماراتي تأتي بعدما هددت إيران -منذ أيام- بإغلاق مضيق هرمز الإستراتيجي أهم ممر بحري لتجارة النفط بالعالم، وذلك في حال فرض عقوبات غربية على صادراتها النفطية.
 
وكان مسؤول كبار بوكالة الطاقة الدولية ناقشوا الخميس الماضي خطة قائمة لاستخدام 14 مليون برميل يوميا من مخزونات النفط الحكومية بالولايات المتحدة وأوروبا واليابان ودول مستوردة أخرى في حالة إغلاق طهران مضيق هرمز الذي تمر به نحو 16 مليون برميل من الخام يوميا.
 
وقد بدأت الإمارات في بناء أنبوب النفط منذ 2008 وهي تنتج حاليا 2.5 مليون برميل يوميا. وأضاف الهاملي للصحفيين بمناسبة افتتاح منتدى الطاقة بأبو ظبي أن طاقة الأنبوب قد ترتفع من 1.5 مليون برميل إلى 1.8 مليون.

"
وزير الطاقة الإماراتي قال إن استمرار ارتفاع أسعار النفط العقد المقبل يحفز المنتجين مثل بلاده على مواصلة استثماراتها بالطاقة الإنتاجية المستدامة على المدى البعيد
"
استثمارات بالطاقة
وقال المسؤول الإماراتي إن استمرار ارتفاع أسعار النفط في العقد المقبل سيحفز المنتجين مثل بلاده على مواصلة استثماراتها بالطاقة الإنتاجية المستدامة على المدى البعيد.

واستثمرت الإمارات بكثافة السنين الأخيرة في مشروعات الغاز ومرافق إنتاج جديدة والتكرير والنقل وفق الهاملي.

وارتفع اليوم سعر مزيج برنت فوق 113 دولارا للبرميل محققا زيادة بنحو 16 سنتا، وقد أضعفت مخاوف بشأن وضع اقتصاد منطقة اليورو من تأثير تهديدات إيرانية بإغلاق مضيق هرمز، وفي بورصة نيويورك التجارية تراجع الخام الأميركي 41 سنتا واستقر عند 101.55 دولار.

وفي آسيا بلغ سعر النفط اليوم أقل من 102 دولار وسط مخاوف المستثمرين بألا يخرج لقاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم ببرلين بأي خطة لتفادي ركود أوروبا هذا العام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة