قطر تتبنى خطة سياحية بقيمة 15 مليار دولار   
الأربعاء 1425/8/29 هـ - الموافق 13/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 17:56 (مكة المكرمة)، 14:56 (غرينتش)


كشفت دولة قطر اليوم النقاب عن خطة كبرى للتنمية السياحية بقيمة 15 مليار دولار تستثمر في عدد من المشاريع السياحية الضخمة.

وقال رئيس مجلس إدارة هيئة السياحة القطرية والرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية أكبر الباكر في حفل افتتاح القمة العالمية الرابعة للسفر والسياحة في الدوحة إن الخطة التي تعد الأكبر على مستوى المنطقة تهدف إلى إنماء القطاع السياحي في البلاد بمعدل يزيد على الضعفين خلال السنوات الست المقبلة.

وأوضح الباكر أن قطر تتوقع أن تسهم هذه الخطة في رفع عدد السياح الأجانب من 400 ألف شخص في الوقت الراهن إلى أكثر من مليون بحلول عام 2010, مشيرا إلى أن هذه الزيادة تتطلب تعزيز البنية التحتية السياحية لاستضافة المؤتمرات والفعاليات الرياضية الدولية في أجواء يسودها الأمن والاستقرار, وهما عاملان شددت جميع الوفود المشاركة على وجوب توفرهما لاستقرار السياحة.

وقال الباكر إن الخطة تنطوي فضلا عن تعزيز الاستثمارات في المجالات الثقافية، بناء المدن العصرية داخل وخارج الدوحة, إضافة إلى بناء ثمانية فنادق جديدة بحلول منتصف عام 2006. وأضاف أنه من المقرر تدشين منشآت جديدة للاجتماعات تتكامل مع شبكة سياحة المؤتمرات التي تتطلع الدوحة إلى أن تكون جزءا أساسيا منها.


توفر الأمن
من جهته ناشد ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي افتتح القمة قادة المجتمع الدولي ومسؤولي السياحة إعطاء المزيد من الاهتمام لقطاع السياحة لما له من دور في ترسيخ سبل التفاعل الحضاري.

وطالب الشيخ تميم بتوفير الظروف الأمنية وتشجيع قيم التسامح والانفتاح والسلام في العالم، معتبرا أنها مسألة جوهرية وبالغة الدقة.

بعد ذلك استعرض رئيس مجلس السفر والسياحة العالمي جان كلود بومغارتين رؤية المجلس لواقع الصناعة بواسطة عرض عدد من الدراسات والبحوث التي قام بها المجلس بالتعاون مع شركائه حول العالم. وقال بومغارتين إن جميع هذه الدراسات تؤكد أن العالم مقبل على فترة انتعاش سياحي خلال السنوات العشر المقبلة.

ويناقش المؤتمر -الذي ينظمه مجلس السياحة العالمي برعاية الخطوط الجوية القطرية بفندق شيراتون الدوحة- مستقبل صناعة السياحة والسفر في العالم، حيث يركز على مفهوم قوة التغيير ومدى تأثيرها في القضايا السياحية المختلفة ومنها عودة الانتعاش إلى قطاع السياحة الذي تأثر بشدة بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

ويشارك في القمة التي تستمر ثلاثة أيام أكثر من 500 رئيس تنفيذي في الشركات والمؤسسات السياحية الكبرى فضلا عن وفود وزارية من نحو 30 دولة وأكثر من 200 إعلامي.

وتتمحور فعاليات القمة حول عدد من التساؤلات أبرزها التحديات التي تواجه الحكومات وكيفية مواجهتها وتحسين خبرات العملاء وتجنب حالات الهلع غير الضرورية. وتناقش محاور القمة في جلسات تفاعلية بعيدا عن الأنماط الرتيبة للمؤتمرات الأخرى, إذ يقوم الصحفيون وممثلو الوفود الإعلامية بطرح القضايا ومناقشتها مع المتحدثين أثناء الجلسة دون انتظار عقد مؤتمر صحفي خاص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة