إياتا تقدر خسائرها بستة مليارات دولار   
الاثنين 1426/4/22 هـ - الموافق 30/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:33 (مكة المكرمة)، 12:33 (غرينتش)

جيوفاني بيسغناني (يمين) (الفرنسية)
قُدِّرت خسائر صناعة الطيران العالمية هذا العام بستة مليارات دولار بسبب ارتفاع أسعار الوقود وكلفة التشغيل العالية في أميركا الشمالية.

ودعت الجمعية الدولية للنقل الجوي (إياتا) الحكومات إلى تبني سياسات اقتصادية متعاونة، والتصدي للمقترح الفرنسي الألماني الداعي إلى فرض ضرائب على بطاقات السفر لتحسين عائدات شركات الطيران.

وقالت إياتا اليوم الاثنين في افتتاح اجتماعها الذي يستمر يومين في طوكيو بحضور 265 شركة طيران إنها تبنت  من الإجراءات ما يلزم بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول لجعل العام الماضي الأكثر أمنا حيث لم يقتل أكثر من 428 راكبا في حوادث تحطم طائرات الرحلات التجارية.

وقال جيوفاني بيسغناني المدير العام لإياتا في كلمة الافتتاح إن خسائر شركات الطيران العالمية بين عامي 2001 و2004 بلغت 36 مليار دولار، وإن خسائرها هذا العام ستبلغ ستة مليارات.

وكانت الجمعية التي تضم 95% من شركات الطيران قد قدرت خسائرها عام 2005 بـ 5.5 مليارات دولار، واعتبرت بعض قطاعات صناعة الطيران مربحة، لكن هامش الربح ليس مقبولا في صناعة يبلغ حجمها 400 مليار دولار، بسبب ارتفاع أسعار الوقود الذي ستبلغ تكاليفه هذا العام 83 مليار دولار، لذلك فالأمر يستدعي التدخل السريع لإنقاذ الوضع.

انتعاش آسيوي
ومن جانب آخر قال بيسغناني إن صناعة الطيران شهدت انتعاشا في آسيا، حيث بلغت أرباح شركات الطيران فيها 2.6 مليار دولار العام الماضي، بسبب النمو الاقتصادي الكبير الذي تشهده الصين وانخفاض أجور الأيدي العاملة، مما منحها أفضلية منافسة أمام الخطوط الأخرى. وتوقع أن تصبح الهند السوق الأكبر لصناعة الطيران، في حين تمثل أميركا الشمالية العائق الأكبر أمام نمو صناعة الطيران بسبب خسائرها الكبيرة والتي بلغت 9 مليارات دولار عام 2004.

وأنحى بيسغناني باللائمة على الاقتراح الفرنسي الألماني برفع الضرائب على بطاقات السفر ووقود الطائرات لتمويل حملات مكافحة الأوبئة المنتشرة في أفريقيا.

وكان الرئيس الفرنسي شيراك قد دعا إلى فرض ضرائب جديدة مع نهاية 2005 لإنقاذ حياة ثلاثة ملايين إنسان، إلا أن رئيس إياتا وصف هذه الدعوة بالتحايل السياسي، وأشاد بخطوة اليابان في خفض رسوم الأرضية في مطار ناريتا في طوكيو، واصفا إياها بالمشجعة.

وأطلقت إياتا العام الماضي مشروعها بخفض التكاليف من خلال استبدال بطاقات السفر الإلكترونية بالورقية المعمول بها حاليا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة