السعودية تسعى لتثبيت حصتها الحالية في أوبك   
الاثنين 1424/2/12 هـ - الموافق 14/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مركز دراسات الطاقة العالمية إن السعودية قد تسعى للاحتفاظ بأغلب الزيادة الكبيرة في إنتاجها النفطي بالتفاوض مع الدول الأعضاء في منظمة أوبك على خفض الإنتاج من مستويات الإنتاج الفعلي الحالية. وتنتج المملكة حاليا 9.5 ملايين برميل يوميا في حين تبلغ حصتها الرسمية بموجب قانون أوبك ثمانية ملايين برميل.

وفي تقريره الشهري ذكر المركز الذي يرأسه وزير البترول السعودي السابق أحمد زكي يماني أن هناك في المملكة من يرى أن عليها أن تسعى لخفض الإنتاج من المستويات الحالية، الأمر الذي قد يثير خلافات داخل المنظمة. وكان رئيس أوبك عبد الله العطية دعا إلى عقد اجتماع استثنائي في نهاية أبريل/ نيسان أو أوائل مايو/ أيار لبحث خفض الإنتاج بعد انخفاض أسعار النفط بنسبة 30% في غضون شهر.

وفي الأسبوع الماضي قال وزير النفط الجزائري شكيب خليل إن بإمكان أوبك تثبيت الأسعار حول المستويات الحالية في منتصف النطاق بين 22 و28 دولارا للبرميل بمجرد الالتزام بسقف الإنتاج المتفق عليه والذي يبلغ 24.5 مليون برميل يوميا.

وأظهر مسح أن السعودية كانت مسؤولة عن ثلاثة أرباع الزيادة في إنتاج أوبك عن سقفها الرسمي والتي بلغت إجمالا مليوني برميل في اليوم. وتوضح البيانات أن الرياض زادت إنتاجها بمقدار الخمس في ثلاثة أشهر.

وأضاف التقرير أن بإمكان السعودية أن تحقق التوازن في السوق بخفض الإنتاج من جانب واحد إلى مستواه قبل الزيادة لكن شركة أرامكو السعودية أشارت إلى أنها تنوي الحفاظ على حجم الصادرات لزبائنها في الولايات المتحدة وآسيا في مايو/ أيار المقبل.

وفي أعقاب الغزو العراقي للكويت عام 1990 اتفقت أوبك على السماح للسعودية بزيادة إنتاجها بشدة عبر وقف العمل بالحصص لتعويض توقف صادرات العراق والكويت. وزادت الرياض إنتاجها آنذاك بنسبة 40% إلى 7.6 ملايين برميل يوميا وظل إنتاجها مرتفعا منذ ذلك الحين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة