واشنطن محبطة من العرض الزراعي الأوروبي   
الجمعة 1426/9/25 هـ - الموافق 28/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:45 (مكة المكرمة)، 20:45 (غرينتش)
بورتمان يعتبر العرض لا يتضمن خفضا كافيا في التعريفات (الفرنسية-أرشيف)
أعربت الولايات عن إحباطها من اقتراح جديد للاتحاد الأوروبي بشأن التجارة الزراعية، في حين قالت بروكسل إنه العرض النهائي في إطار مفاوضات تهدف إلى التوصل لاتفاق للتجارة العالمية.
 
وقال الممثل التجاري الأميركي روب بورتمان الجمعة إن الاقتراح لا يتضمن خفضا كافيا في التعريفات لتحقيق أهداف التنمية لمحادثات التجارة العالمية التي دشنت قبل أربع سنوات.
 
وأضاف بورتمان بعد مؤتمر بالفيديو مع المفوض التجاري الأوروبي بيتر ماندلسون ومسؤولي تجارة كبار من البرازيل والهند وأستراليا، أن واشنطن محبطة من مستوى خفض التعريفات ومن عدد القطاعات الزراعية في الاتحاد الأوروبي التي قد تستثنى من التخفيضات الكبيرة.
 
وأكد المسؤول الأميركي أن أعضاء منظمة التجارة العالمية يحتاجون إلى مضاعفة جهودهم للتوصل لاتفاق بشأن القضايا الزراعية بحلول اجتماع هونغ كونغ في ديسمبر/ كانون الأول.
 
في السياق نفسه أكد وزير الزراعة الأميركي مايك جوهانز أنه يجب إحراز تقدم سريع فيما يتعلق بقضايا التجارة الزراعية إذا كان مقدرا لاجتماع منظمة التجارة العالمية أن ينجح في وضع قواعد جديدة للتجارة العالمية.
 
كما اعتبرت البرازيل أن عرض الاتحاد الأوروبي الخاص بالتجارة الزراعية لا يرقى إلى التوقعات.
 
فرنسا تطلب توضيحات
"
فرنسا تعتبر الرد الأميركي على العرض الأوروبي "حيلة تفاوض"، وتطلب توضيحات من المفوضية الأوروبية بأن هذا العرض يحترم التفويض الممنوح للمفوض التجاري
"
على الجانب الآخر أكد المفوض التجاري الأوروبي بيتر ماندلسون أن ما عرضه الاتحاد يعد تخفيضا كبيرا جدا وفقا لأي مقاييس، مشددا على أن ذلك يمثل الحد الأقصى للتفويض الممنوح للمفوضية الأوروبية. لكن فرنسا أعلنت أنها طلبت توضيحات من المفوضية بأن هذا العرض يحترم التفويض الممنوح للمفوض التجاري.
 
واعتبر وزير التجارة الفرنسي كريستين لاغارد أن الرد الأميركي على العرض "حيلة تفاوض".
 
وتقع المفوضية الأوروبية بذلك بين مطرقة مطالب دول مثل الولايات المتحدة بتقديم مزيد من التنازلات وسندان معارضة فرنسية شديدة لتقليص حماية المزارعين.
 
وكانت المفوضية الأوروبية قد أبدت استعدادها لتنفيذ أكبر خفض في تاريخها على رسوم مستورداتها الزراعية بحيث يصل متوسط نسبة الخفض إلى 47% على أن يكون الحد الأعلى للخفض 60%.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة