تصويت وشيك على خطة التحفيز وأوباما يحذر من كارثة   
السبت 1430/2/12 هـ - الموافق 7/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 7:10 (مكة المكرمة)، 4:10 (غرينتش)
نحو ستمائة ألف أميركي فقدوا وظائفهم الشهر الماضي (الفرنسية)

قال ديمقراطيون إن لديهم الآن أصواتا كافية ليمرروا خطة لتحفيز الاقتصاد الأميركي بقيمة 780 مليار دولار بمجلس الشيوخ حيث يُصوَّت عليها قريبا، في وقت سجلت فيه البطالة بالولايات المتحدة أسوأ معدل لها منذ 1992 لتصل 7.6%.
 
وقال زعيم الأغلبية الديمقراطية بالشيوخ هاري ريد إن لدى الديمقراطيين دعما جمهوريا كافيا لتحصيل ستين صوتا لازمة لتجنب تكتيكات العرقلة، وتحدث عن جهود حثيثة "حتى لا يتحول الركود الحاد الذي نعيشه إلى ركود كبير آخر" وتوقع تصويتا وشيكا على الخطة.
وحسب الديمقراطي جون كيري، سيصرف 42% من المبلغ في شكل تخفيضات ضريبية، والباقي في شكل إنفاق حكومي.
 
وستكون المساعدات الموجهة إلى من تضرروا بالأزمة في شكل كوبونات غذاء وتعويضات بطالة ومبالغ لتمويل الرعاية الصحية، وأخرى للإنفاق على بناء طرق وجسور وتطوير تقنية الصناعة الصحية وإنشاء مناصب عمل تقلل الاعتماد على النفط المستورد.
 
مبلغ مقلص
وقرر الديمقراطيون إضافة مبالغ لمساعدة ولايات تعاني الركود، وتمويل برامج تشمل مثلا إصلاح الحدائق والتماثيل الموجودة بالمقابر الفدرالية وتشجيع البحث العلمي والطبي.
 
ودخلت نقاشات الشيوخ يومها الخامس، وقد قبل الديمقراطيون تقليص مبلغ برنامج الإنقاذ بـ57 مليار دولار لكسب الجمهوريين المترددين.
 
أوباما: الأرقام التي نشرت عن البطالة تثبت الحاجة لتصديق سريع على الخطة (الفرنسية)
وإذا صودق على البرنامج سيمهد ذلك لملاءمة نسخة الشيوخ مع أخرى أقرت الأسبوع الماضي بمجلس النواب دون أن يؤيدها صوت جمهوري واحد، قيمتها 819 مليار دولار، لترسل النسخة النهائية إلى الرئيس باراك أوباما بحلول منتصف الشهر ليوقعها وتصبح قانونا.
 
مؤتمر صحفي
ويتوقع أن يسيطر الاقتصاد بما فيه كيفية صرف 350 مليار دولار تبقت من خطة إنقاذ أقرت العام الماضي بعهد بوش، على مؤتمر صحفي مساء الاثنين لأوباما الذي حذر أمس من عواقب تأخر الشيوخ في التصديق على برنامج الإنقاذ.
 
ويزور أوباما الأسبوع القادم فلوريدا وإنديانا وهما ولايتان يحكمهما الجمهوريون، للفت الأنظار إلى الأضرار التي ألحقتها الأزمة المالية بالمواطنين.
 
أرقام مفجعة
وجاء تحذير أوباما بعيد نشر وزارة العمل أرقاما تفيد بفقدان نحو ستمائة ألف مواطن وظائفهم الشهر الماضي في أكبر خسارة للوظائف خلال 34 عاما، وهي أرقام وصفها الرئيس بالمفجعة قائلا إنها تبرز الحاجة إلى تحرك فوري.
 
وحذرت الوزارة من فقدان ملايين الوظائف وارتفاع البطالة إلى 10%، في وقت أُعلِن فيه عن إغلاق بنكين إضافيين بجورجيا وكاليفورنيا ليرتفع عدد البنوك العاجزة المغلقة هذا العام إلى ثمانية.
ويتوقع أن تستغل الحكومة الأرقام كعامل إضافي لدفع الكونغرس إلى الإسراع بالموافقة على خطة التحفيز التي تعد بتوفير وحماية بين ثلاثة وأربعة ملايين وظيفة.
 
وقد وقع الرئيس أمرا تنفيذيا كلف بمقتضاه مجلسا استشاريا برئاسة المحافظ السابق للاحتياطي الاتحادي بول فولكر، بتقديم تقارير منتظمة له ونائبه جوزيف بايدن إزاء سبل إنهاء الركود.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة