صناديق التحوط العالمية تطور سوقا إسلامية   
الأربعاء 1427/8/12 هـ - الموافق 6/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:21 (مكة المكرمة)، 0:21 (غرينتش)
يتوقع أن تطور صناعة صناديق التحوط العالمية البالغ قيمتها 1.3 تريليون دولار سوقا إسلامية بقيمة 50 مليار دولار بالسنوات الثلاث المقبلة.
 
ويحاول عدد من مديري صناديق التحوط تطوير إستراتيجيات متوافقة مع الشريعة ستحاكي العوائد القوية لصناديق التحوط، وتستغل جزءا من موجودات إسلامية تقدر قيمتها بمبلغ 750 مليار دولار مستثمرة بصناديق الأسهم والعقارات.
 
المعروف أن صناديق التحوط تستخدم أساليب في إدارة أموالها، تحاول من خلالها تقليل مخاطر الاستثمار.
 
وقال ريتشارد أليس الرئيس التنفيذي المشارك لشركة أميري كابيتال، على هامش مؤتمر للتمويل الإسلامي بدبي، إن هناك طلبا كامنا ضخما على المنتجات الإسلامية.
 
وتعتزم أميري، وهي شركة إدارة استثمار إسلامية مقرها بريطانيا، إطلاق صندوق تحوط عالمي لشراء وبيع الأسهم عام 2007 تقول إنه سيتوافق مع الشريعة.
 
يُذكر أنه لم يكن لدى المستثمرين بمنطقة الخليج العربي الحافز لبحث الاستثمار بصناديق التحوط، نظرا للعائدات الهائلة التي تحققها أسواق الأسهم في المنطقة.
 
لكن الوضع تغير تماما بعد تصحيح نزولي حاد بأسواق الأسهم هذا العام.

فقد تراجعت معظم أسواق الأسهم المحلية السبع بمنطقة الخليج العربي هذا العام، بعد صعود قياسي عام 2005 ارتفعت خلاله بنسبة 70% في المتوسط.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة